|

كوارث طبيعية وبشرية في العقد القادم
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين/14-1-2001
ذكر تقرير عالمي أن العالم سيواجه المزيد من الفيضانات والمجاعات ونقص المياه إلى جانب كوارث أخرى طبيعية وبشرية في العقد المقبل، إذا لم يتخذ زعماء دول العالم منذ الآن إجراءات فورية لمعالجة المشاكل البيئية المتفاقمة ومن أهمها ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأكد التقرير السنوي لمنظمة مراقبة العالم "وورلد ووتش" الصادر الأحد 14/1/2001عن حالة العالم أن ازدياد عدد السكان والضغوط على الغذاء والماء وتدمير الغابات والأراضي الصالحة للزراعة إضافة إلى التغيرات المناخية وغيرها من المشاكل التي تحمل مصادر الكرة الأرضية ما لا طاقة لها به، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتنامى عدد سكان العالم من ستة آلاف مليون نسمة إلي تسعة آلاف مليون في غضون الخمسين سنة المقبلة.
وحذر التقرير من العجز عن إطعام وإسكان هؤلاء ورعايتهم بشكل لائق في المستقبل إذا لم تتكاتف الجهود لحماية البيئة بشكل أفضل الآن. وأشار إلى أن تغير المناخ يعد من أكثر المشكلات إلحاحا بعد ذوبان جزء كبير من الجبال الجليدية في الفصل المتجمد وغمر المياه لمناطق شاسعة من الأراضي التي يقل مستوى ارتفاعها عن سطح البحر خاصة في بنجلاديش ودلتا ميكونج في فيتنام موضحا أنه بتفاقم مشاكل تغير المناخ بشكل سريع سوف يزداد الوضع سوءا طالما تأخرنا في معالجته؛ ولذلك فإن هناك حاجة ماسة للتحرك سريعا وقبل الاطلاع على الدليل الواضح على وقوع خسائر من هذا النوع.
ودعا التقرير في نهايته الزعماء السياسيين إلى أن يبدوا استعدادًا أكثر لاتخاذ قرارات سياسية واقتصادية صعبة الآن لضمان مستقبل أفضل لهذا الكون وسكانه.
|