English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

رئيس الجزائر: العفو للمسلحين وليس لقادة الإنقاذ

لندن- نورالدين العويديدي- إسلام أون لاين/14-1-2001

أعلن الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" استعداده للتفاوض مع الجماعات المسلحة الرافضة للهدنة مع الدولة، والعفو عنها إن هي قبلت وضع السلاح؛ لكنه رفض العفو عن القادة السياسيين للجبهة الإسلامية للإنقاذ، بالرغم من عدم مشاركتهم في العمل المسلح.

وقال "بوتفليقة" في لقاء حضره مسؤولون عسكريون، ومسؤولون محليون في مدينة باتنة؛ بمناسبة تدشين حيٍّ سكنيٍّ جديد في المدينة: إنه لن يعفو عن الشيخين: "عباسي مدني" رئيس الجبهة، و"علي بلحاج" نائبه، حتى تصدر عنهما مواقف صريحة من الأحداث الأمنية، ويدينا العنف، ومقابل ذلك يمكن العفو عنهما.

وهدد معارضيه بالقول: "سنضرب بيد من حديد مَن يواصل المساس بحياة الأشخاص والممتلكات، ولو كَلَّفَنَا ذلك ما كَلَّفَنَا".

وأشار إلى أنه جاد في الأمر، ولن يتراجع عن رأيه؛ مشددًا على أن "مَن لجأ إلى السلاح يموت بالسلاح، ومَن اختار النار يموت بالنار".

ويقول المراقبون: إن "بوتفليقة" بتشديده على هذا الموقف، إنما يرد على عدد من الأحزاب العلمانية، وجمعيات ضحايا الإرهاب التي اتهمته بالتحالف مع الأصوليين، وعقد صفقات مشبوهة مع الإسلاميين، وتهيئة الأجواء لإطلاق سراح قادة الإنقاذ.

الوئام لم يفشل!!

وحول قانون الوئام المدني قال الرئيس الجزائري: "إنه لم يفشل؛ لكنه دعا إلى أن تنتقل البلاد من الوئام المدني إلى الوئام الوطني"؛ لكنه لم يوضح بالتحديد ما المقصود من الوئام الوطني؟‍! ونوعية علاقته بالوئام المدني، الذي انقضى عام كامل على نهايته.

وأضاف "بوتفليقة" قائلاً: "إذا أراد الناس الذين ضلت بهم السبل أن يرتاحوا؛ فأنا على استعداد لدراسة قوانين أخرى، وسأتحمل مسؤولياتي كاملة لشرح هذا الأمر أمام الشعب"، في إشارة إلى وضع قوانين جديدة مثل قانون الوئام المدني الذي انتهى العمل به يوم 13 من يناير العام الماضي؛ للعفو عن الجماعات المسلحة التي لا تزال تخوض حربًا داميةً ضد السلطة الجزائرية.

وأرجع الرئيس الجزائري تدهور الوضع الأمني في الأشهر الأخيرة إلى ما اعتبره تراخيًا ونقصًا في اليقظة لدى المؤسسات الأمنية المكلفة بضمان الأمن والسلم، قائلاً: "إن المشاكل التي عرفتها الجزائر في سنوات الدم والدمار لن تختفي بين عشية وضحاها"؛ داعيًا الشعب الجزائري إلى التجند خلف قوات الجيش والأمن والمقاومة؛ لقطع الطريق أمام "الذين يتربصون سواءً بالجزائر في الداخل والخارج"..

تقليم أظافر الصحافة

واتهم "بوتفليقة" في سياق حديثه الصحافة الجزائرية بالتحالف مع مَن أسماهم الأصوليين؛ متوعدا بتقليم أظافرها، عبر إعادة النظر في قانون العقوبات.

وقال: "إن المجتمع يسير بدون قوانين وهناك أشخاص يشتمون الدولة، ويُسيئون إلى سمعتها في الداخل والخارج، ويضرون بمعنويات المواطنين"، وأضاف، "هناك أناس تصدر في حقهم عقوبة على الشتم بألف دينار، وهذا يُمَكِّنهم من السب عشر مرات مقابل عشرة آلاف دينار". وهدَّد "بوتفليقة" بإعادة النظر في القوانين بما يمكن من "عدم الخلط بين حرية الرأي، التي تزيد الناس وعيا وثقافة، وبين السب والشتائم، التي لا تسمن ولا تغني من جوع".

وهاجم الرئيس "بوتفليقة" الائتلاف الحكومي المشكل من سبعة أحزاب كانت قد دعمته في الانتخابات الرئاسية في نيسان (أبريل) 1999؛ بسبب غياب الانسجام بينها. ووصف الرئيس الجزائري الأحزاب المشكلة لائتلافه الحكومي بأنها أحزاب "لا تتنافس إلا على المناصب، وليس على المشروع الوطني". ودعاها إلى المشاركة في خدمة "المشروع الوطني الرامي إلى إنقاذ الجزائر"، وقال عنها ساخرا: إنها تتنافس على المواقع، ويقول بعضها لبعض "سامحني كي آخذ مكانك".

العلاقة بالجيش والسفر للخارج

وأما فيما يتصل بعلاقته بالمؤسسة العسكرية، وحديث العديد من الأوساط السياسية والصحافية عن تدهور هذه العلاقة في الأشهر الأخيرة، قال "بوتفليقة": "كل ما في الموضوع هو أن هناك أوساطا مغرضة داخل البلاد وخارجها، تريد أن تثبط من عزيمة الشعب، وعلى الشعب أن يكون لها بالمرصاد".

وعن التنازع على الصلاحيات بينه وبين قادة المؤسسة العسكرية قال "بوتفليقة": "الدستور يمنح صلاحيات محددة لرئيس الجمهورية؛ أما الحكومة فهي مسؤولة عن تسيير البلاد، وكل وزير مسؤول عن قطاعه، والجيش يتدخل للدفاع عن حرمة ووحدة الشعب، وكذلك إذا اقتضى الأمر في حالة طوارئ خطيرة", وأضاف قائلا: "إنه ينوه بعمل الجيش ومصالح الأمن".

وردًّا على الانتقادات المتكررة في الصحافة الجزائرية لزياراته الكثيرة للخارج، حتى وصف بأنه يدير البلاد من العواصم الدولية، ويتصرف وكأنه لا يزال وزيرا للخارجية، قال "بوتفليقة": "أنا لا أطلب سوى الإنصاف؛ فإذا تكلمت قال البعض: لقد تكلم الرجل حتى دُخْنَا (في إشارة لكثرة الحديث الذي يسبب الدوار). وإذا سَكَتُّ يتساءل الناس: لماذا الصمت؟‍!.. وكذلك الأمر بالنسبة لسفري إلى الخارج؛ فكلما قمت بزيارة إلى الخارج قيل إنني أُفضِّل الخارج على شؤون الداخل".

ولنفي التهمة عنه شدَّد "بوتفليقة" في خطابه على أن "أحسن الأوقات في حياتي هي تلك التي أقضيها في بيتي وفي بلادي، وأنا لست في حاجة إلى السفر؛ لأنني أمضيت كثيرا من الوقت في السفر عندما كنت وزيرا للخارجية".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع