|

29 مدرسة إيرانية باسم "الشهيد الدرة"
إسلام
آباد- قدس برس/13/1/2001
أعلنت
وزارة التربية والتعليم الإيرانية
أنها أطلقت اسم الفتى الفلسطيني
الشهيد "محمد الدرة" الذي قتله
جنود الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد
في تشرين أول (أكتوبر) الماضي،
ونُقلت عملية القتل على شاشات
التلفزة العالمية ـ على حوالي 29
مدرسة حديثة في مختلف أنحاء "الجمهورية
الإسلامية الإيرانية".
وقالت
الوزارة في بيان صحفي لها: "على
إثر بدء انتفاضة الأقصى، فإن العالم
يشهد تصعيداً للجرائم الصهيونية
الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل،
لا سيما الأطفال والفتيان، ومن بين
هذه المناظر إطلاق الرصاص على
الشهيد محمد الدرة ذلك الفتى
الأعزل، والذي التجأ إلى حضن والده".
وأشار
البيان إلى أن "وزارة التربية
والتعليم الإيرانية قامت انطلاقاً
من واجبها تجاه دماء هذا الشهيد
العزيز وشهداء الانتفاضة
الفلسطينية الآخرين بتنفيذ برامج
مختلفة في كافة المدارس في أنحاء
البلاد، ومن بين ما قامت به الوزارة
تسمية 29 مدرسة حديثة في كافة أنحاء
البلاد باسم الشهيد محمد الدرة".
يذكر
أن عملية قتل الفتى الفلسطيني محمد
الدرة أدت إلى ردة فعل غاضبة على
الاحتلال الإسرائيلي من ناحية رؤساء
الدول والشعوب العربية والأجنبية،
كما قامت العديد من الدول العربية
بإطلاق اسم الشهيد محمد الدرة على
عدد من المساجد والمدارس والشوارع،
إلا أن مصادر فلسطينية أكدت قيام
الجيش الإسرائيلي بقتل العشرات من
الأطفال الفلسطينيين، إلا أن عمليات
القتل هذه لم تنقل عبر وسائل الإعلام
المرئية، ولذلك لم تُحدث ضجة
كاستشهاد محمد الدرة.
يشار
هنا إلى أن مشهداً قريباً من قتل
محمد الدرة وقع الجمعة ونُشر في
التلفزة العالمية وتمثل في قيام
جنود الاحتلال الإسرائيلي بالتنكيل
بجثة شهيد فلسطيني في مدينة الخليل
عقب إطلاق النار إليه، حيث قاموا
بسحبه على الأرض مئات الأمتار في
المدينة وسط هتافات تأييدية من قبل
الجنود الآخرين، ونقلوه إلى موقع
للجيش الإسرائيلي، حيث قام مستوطنون
يهود بتوزيع الحلوى على الجنود
القتلة.
|