|

الفلسطينيون يستقبلون إعدام العملاء بالتكبيرات
نابلس
(فلسطين)- قدس برس- إسلام أون لاين/13-1-2001
نفذت
السلطة الفلسطينية قبل ظهر السبت
الإعدام رميًا بالرصاص بحق علان بني
عودة من بلدة "طمون"، والمتهم
بالخيانة والتعاون مع إسرائيل،
والمساعدة في اغتيال القيادي في
كتائب "عز الدين القسام"
إبراهيم بني عودة، وهو قريب له.
وكانت
محكمة أمن الدولة الفلسطينية أصدرت
في السابع من (ديسمبر) الماضي حكما
بالإعدام شنقا بحق العميل بني عودة،
وقد صادق رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات الليلة الماضية على قرار
إعدامه إلى جانب إعدام مجدي عبد
الرازق مكاوي من غزة لتسببه في
اغتيال أربعة من كوادر حركة "فتح".
يشار
إلى أن الشهيد إبراهيم بني عوده
اغتيل في نابلس بعد ساعات من إطلاق
سراحه في سجن جنيد في الثالث
والعشرين من تشرين ثاني (نوفمبر)
بنابلس بعد انفجار سيارة تعود
للعميل علان بني عوده، وقد اعترف
العميل بأنه تعامل مع المخابرات
الإسرائيلية لكنه نفى تورطه مباشرة
في اغتيال إبراهيم بني عوده. وقد شهد
عملية تنفيذ الإعدام التي تمت في مقر
الشرطة الخاصة بنابلس مسئولون
فلسطينيون، وممثلون فصائل وطنية
وإسلامية والعديد من قياديي حركة
"حماس".
وقد
قام ستة مسلحين من الشرطة
الفلسطينية بإطلاق النار على العميل
بعد أن أحضر موثوق العينين، ووضع على
عمود خشبي، ثم أطلقت عليه النار،
ونقل في أعقاب ذلك بسيارة إسعاف.
وسمح لزهاء ألف مواطن بدخول باحة
السجن لحضور عملية الإعدام، بينما
شاهد ألف شخص آخر العملية من تلة
مشرفة على السجن.
وفور
تنفيذ حكم الإعدام أطلق مئات
المواطنين هتافات "الله أكبر"
وبدت الفرحة تغمرهم عقب تنفيذ الحكم
كما انطلقت مسيرة تأييد لتنفيذ
القرار.
المعروف
أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات صدق
على إعدام اثنين من العملاء اللذين
ثبت تعاونهما مع إسرائيل، وأن هذين
العميلين لعبا دورا كبيرا في قتل عدد
من قادة الانتفاضة بإرشاد قوات
إسرائيلية خاصة لأماكنهم أو بوضع
عبوات متفجرة في سياراتهم.
|