English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

وزير مصري: لن أتهاون مع "ثقافة الدعارة"

القاهرة- مجاهد مليجي- إسلام أون لاين/13-1-2001

قال فاروق حسني وزير الثقافة المصري تعليقًا على حملة بعض المثقفين ضده لمنعه ثلاث روايات تتضمن عبارات إباحية وإقالة خمسة من مسئولي وزارته لذلك: إنه لن يتهاون في منع نشر ما أسماه "ثقافة الدعارة".

وقال حسني في حوار مع برنامج " بدون رقابة " في التلفزيون المصري مساء الخميس 11-1-2001: "إنه من الواجب أن يفتخر المثقفون المصريون والعرب بموقفنا الرافض لأدب البورنو الفاضح في مجتمعنا الشرقي المتدين، بدلاً من أن يهاجموني دون أن يقرءوا هذه الأعمال الهابطة المسفة التي لا تنتمي إلى الإبداع من قريب أو بعيد".

وقال الوزير: "إن الشخص الذي افتخروا به في أزمة الوليمة هو نفس الشخص يعني "فاروق حسني" لم يتغير ولكن الموقفين تغيرا، فضلاً عن أن الموقفين في اتجاه واحد".

لم يقرءوا الرواية!

واستنكر الوزير محاولات الابتزاز التي يتعرض لها من قبل من يطلق عليهم المثقفين المصريين قائلاً: "أنا لا أبالي بأن يبتزني أحد، والحقيقة غير ذلك تمامًا، وللأسف الشديد الأصوات التي تعالت ضد القرار لم يقرءوا الرواية ولم يعرفوا محتواها، والموضوع كله تصفية حسابات، في حين أنني قرأتها بعد أن أبلغني "صلاح عيسى" رئيس تحرير جريدة القاهرة بأن هذه الروايات بها ما يثير الجماهير ويخدش الحياء العام، وقرأت الروايات ليس بمفردي ولكن من خلال المعاونين المحترمين، وعلى رأسهم د. فوزي فهمي "رئيس اللجنة، واتفقنا على أن هذه الكتابة ليست إبداع على الإطلاق".

وردًا على سؤال عن سبب إقالة رئيس قصور الثقافة "علي أبو شادي"، قال الوزير: إن المسئول يأخذ قرار الإقالة إذا فشل الشخص في تحقيق الهدف المرجو في هذا المكان؛ فيتم نقله إلى مكان آخر يجيد فيه، و"علي أبو شادي" شخصية محترمة، ولكنه فشل في تأدية رسالته في هذا الموقع مما اضطرنا لنقله إلى مكان آخر، وقرار الوزير يكون حاسمًا عندما يكون هناك توجيهات ضُرب بها عرض الحائط.

ورفض حسني الاتهامات بأن الإقالة جاءت تصفية للوليمة، مشيرًا إلى أن هؤلاء موظفون، وليس هناك ما يمنع من إعفائهم في أي وقت، وكان من باب أولى أن نُصفيهم ساعة الوليمة وليس بعدها بشهور طويلة، بدلاً من أن تخرج المظاهرات تطالب بالموت والإقالة لفاروق.

وقال الوزير متحديًا بنبرة عالية: "الذين ينتقدونا يدركون أننا لا نستطيع أن نطرح هذه القضايا التي جاءت في الروايات الجنسية الثلاث على الملأ، سواء في جريدة أو أية وسائل إعلام أخرى، وأتحدى الذين يعارضوننا أن ينشروا ذلك في الصحف.. أتحدى أن أي برنامج في الدول العربية يستطيع أن يقول سطورًا من الرواية على المستمعين، كما أنك تخجل أن تقوله في برنامجك! فهل هذا إبداع ..( هو إحنا بنلعب حلق حوش)؟!

ووصف حسني ألفاظ الروايات بأنها "سيئة جدًا"، معلنًا أن هناك أدباء يتعاملون مع قضايا الجنس بأسلوب راق وسامٍ وليس بانحطاط وإسفاف، ولو أنني ترجمت ذلك إلى فيلم فسيكون فيلمًا "برنو جنسي" فاضح .. فهل يعقل أن تقدم وزارة الثقافة في مصر والمجتمع الشرقي المتدين هذا الانحطاط، ووجّه الوزير حديثه لمحدثه قائلاً: "بعد البرنامج سوف أقرأ لك بعض ما جاء في هذه الروايات حتى تعذرني"!.

ووصف حسني كلام المعارضين بأنه كلام سريالي لا قوام محدد له، وهذه شماعات ترتدي طاقية الإخفاء وهي وهمية؛ لأننا بعد الوليمة حددنا ما هدفنا في الوزارة .. هذا كلام يثير الضحك؛ لأنه جعلنا دولة مخابرات، وهل يعتقد هؤلاء أن قضية الوليمة تمر ولا نتحدث مع المسئولين للتأكيد على أهدافنا الثقافية في المرحلة المقبلة!! .. (هو إحنا شغالين في سوق الخضار)؟!.

وردًا على تهديد معارضيه بمقاطعة أنشطة وزارة الثقافة، قال الوزير: " يقاطعوا .. هي مصر فيها 20-30 مثقفًا فقط .. هل هؤلاء جاءوا في زمن لن يكون بعدهم ولا قبلهم مثقفون؟! نحن دائمًا ننسى مثقفي الأقاليم وهم على الهامش ليس لهم فرصة، والمجتمع ثري بأبنائه ومثقفيه، ويفرز كل يوم رؤى جديدة، ونحن مع الجديد؛ لأن المستقبل أهم من الماضي والمستقبل هو الحياة .. وهل لو قاطع هؤلاء فسنغلق باب الوزارة ونرحل؟!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع