|

أسلحة في الفضاء لتأمين مصالح أمريكا
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين/12-1-2001
أكد
الخبراء الأمريكيون أن الولايات
المتحدة يجب أن تستعد لوضع أسلحة في
الفضاء لردع التهديدات والدفاع ضد
الهجمات على المصالح الأمريكية إذا
اقتضت الضرورة.
وذكرت
لجنة عينها الكونجرس الأمريكي في
تقرير لها أن واضعي السياسات
الأمريكية يجب أن يباشروا تطوير
مذهب ومفاهيم عمليات وقدرات للفضاء
بما في ذلك نظم أسلحة تعمل في الفضاء
يمكنها الدفاع عن مصادر القوة في
مداراتها وتعزيز القوات الجوية
والبرية والبحرية، مشيرة إلى أن
واشنطن يجب أن تراجع الالتزامات
الحالية الخاصة بالحد من الأسلحة في
ضوء الحاجة المتنامية لمد الإمكانات
الرادعة إلى الفضاء.
وقال
التقرير: إن الولايات المتحدة التي
تعتمد على الفضاء في تشغيل مرافق
بنيتها التحتية العسكرية والمدنية
ذات التكنولوجيا العالية
تعتبرالمرشح الرئيسي لتكون "بيرل
هاربور" فضائية في إشارة إلى
الهجوم الياباني المفاجئ الذي دفع
بالولايات المتحدة الأمريكية إلى
الحرب العالمية الثانية.
وأضاف
أن بإمكان أعداء خارجيين منهم
جماعات ثوار مسلحة شراء وسائل تعطيل
أو تدمير الأقمار الصناعية
الأمريكية وشبكات اتصالاتها
والمحطات الأرضية التى تتحكم فيها
وتقوم بتحليل بياناتها مؤكدا على أن
الدول التي تمتلك قدرات تعطيل
الأقمار الصناعية التجارية
الأمريكية هي روسيا والصين وإيران
وكوبا والعراق وكوريا الشمالية.
ويحذر
المحللون من أن أي خطوة تجاه إضفاء
الصفة العسكرية على الفضاء ستثير
مشاكل مع الصين وروسيا ودول أخرى
تسعى إلى حظر أسلحة الليزر الفضائية
أو أسلحة أخرى لنظام صواريخ دفاعي
أمريكي قومي محتمل لا يزال قيد
التطوير.
يُذكر
أن الكونجرس أنشأ لجنة لتقييم
عمليات فضائية تدعم الأمن القومي
الأمريكي، وعين أعضاء اللجنة من قبل
قيادات الجمهوريين والديمقراطيين
في لجان القوات المسلحة بمجلسي
الشيوخ والنواب ووزير الدفاع وليام
كوهين بالتشاور مع جورج تينيت مدير
وكالة المخابرات المركزية
الأمريكية سي.آي.إيه.
|