|

باراك يدعو يهود روسيا للهجرة
برلين - قدس برس-إسلام أون لاين/12-1-2001
دعا
رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل
إيهود باراك إمبراطور الإعلام
الروسي فلاديمير جوزينسكي, الموقوف
حاليًا من قبل السلطات الإسبانية
بتهمة الاحتيال والتزوير في بلاده,
بالهجرة إلى إسرائيل عقب الإفراج
عنه, كما دعا كافة اليهود المقيمين
حالياً في جمهوريات الاتحاد
السوفيتي السابق بالهجرة إلى الدولة
العبرية أيضاً.
ونقلت
الإذاعة الألمانية "دوتشي فيلله"
عن رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله:
"يتعين على جوزينسكي أن يهاجر إلى
إسرائيل؛ حيث سأفعل ما بوسعي
لتمكينه من العودة إلى وطنه إسرائيل",
على حد تعبيره.
ووصف
رئيس الحكومة الإسرائيلية إمبراطور
الإعلام الروسي جوزينسكي, الذي يحمل
الجنسيتين الإسرائيلية والروسية
والمتهم بالاحتيال والتزوير بأنه
"صديقه الشخصي". واعداً إياه
بالتدخل شخصياً في مسألة تدبير
إقامته في الدولة العبرية. وأشار إلى
أنه ناقش هذا الأمر مع نظيره
الإسباني خوزي ماريا أزنار.
يشار
إلى أن باراك وغيره من القادة
الإسرائيليين ناشدوا الحكومة
الروسية إعادة النظر في ملاحقتها
لجوزينسكي الذي يرأس المؤتمر
اليهودي الروسي ويضطلع بمنصب رفيع
في المؤتمر اليهودي العالمي.
وتقول
هيئة الادعاء العام الروسية: إن
جوزينسكي احتال على شركة "جازبروم"
الروسية للغاز عام 1996 بغرض الحصول
على ضمانات ائتمانية بلغت قيمتها 300
مليون دولار.
من
جانبه, ينفي جوزينسكي التهم الموجهة
إليه, ويقول: إن هذه التهم قد لفقتها
الحكومة ضده ردا على انتقاده إياها
عبر شبكة التلفزة التي يمتلكها. وكان
قد اعتقل جوزينسكي من جانب
الإنتربول في إسبانيا وهو موجود في
الوقت الحاضر قيد الاعتقال المنزلي
بانتظار قرار تسليمه إلى السلطات
الروسية.
وتوجه
رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك في
الوقت ذاته إلى كافة اليهود
المقيمين في جمهوريات الاتحاد
السوفيتي السابق بالهجرة إلى
إسرائيل، مشيراً إلى أن "هؤلاء لا
يجب أن يعانوا من الخوف بسبب إمكانية
نشوب حرب في الشرق الأوسط؛ إذ إن
الطريق إلى السلام مع الفلسطينيين
يشكل ضمانة لأمن دولة إسرائيل",
على حد تعبيره.
وفي
السياق ذاته توقع مراقبون أن تكون
لخطوة باراك هذه استمالة الملياردير
جوزينسكي لدعمه في الانتخابات
المقررة في السادس من شباط (فبراير)
الماضي القادم؛ إذ إن باراك يحاول في
هذه الفترة التقليص من نفقات حملته
الانتخابية؛ حيث قررت الهيئة
الانتخابية لباراك الامتناع عن عقد
اجتماع جماهيري بمناسبة بدء الحملة
الانتخابية, وذكر أن السبب الرسمي
وراء ذلك هو التوفير في النفقات.
|