|

باكستان تشتري سلاحًا فرنسيًا بدل الأمريكي
إسلام آباد - قدس برس-إسلام أون لاين/12-1-2001
نقلت
شبكة الأخبار العالية الباكستانية
عن مصادر في وزارة الدفاع
الباكستانية أن عدداً من الخبراء
العسكريين الباكستانيين وصلوا إلى
العاصمة الفرنسية باريس لإتمام
المراحل النهائية من عملية تسليم
باكستان الدفعة قبل الأخيرة من
طائرات ميراج الفرنسية التي كان
سلاح الجو الباكستاني اشتراها من
فرنسا ضمن صفقة اعتبرت خرقاً للحصار
الأمريكي المفروض على باكستان منذ
إجراء الأخيرة تجارب نووية ناجحة
عام 1998.
وأضافت
الشبكة في تقرير لها الخميس 11-1-2001 إن
طيارين باكستانيين سيعودون
بالطائرات الثماني إلى قاعدة جوية
في باكستان أواخر الشهر الجاري بعد
التأكد من أن الطائرات جاهزة تماماً.
وتنص الصفقة المبرمة بين فرنسا
وباكستان على تثبيت جهاز تنصّت خاص
يشبه إلى درجة كبيرة الجهاز
المستخدم في طائرات الأواكس
الأمريكية، بحيث يمكن هذا الجهاز
سلاح الجو الباكستاني من مواجهة
نظيره الهندي الذي يستخدم طائرات
متطورة روسية الصنع من طراز سوخوي 30.
وأعرب
مسؤولون في وزارة الدفاع
الباكستانية عن أملهم في أن يتمكن
سلاح الجو الباكستاني من الحصول على
بقية الطائرات الفرنسية التي يصل
عددها وفقاً للصفقة المبرمة بين
البلدين إلى أربعين طائرة "ميراج
35" قبل منتصف العام الحالي. وفي
السياق ذاته يتوجه قائد سلاح الجو
الباكستاني المارشال مصحف علي مير
إلى الصين خلال شهر شباط (فبراير)
المقبل لإكمال الترتيبات النهائية
لصفقة شراء طائرات مقاتلة متعددة
الوظائف صينية الصنع من طراز "MG F-
7".
يُذكر
أن سلاح الجو الباكستاني يعتمد بشكل
أساسي في تسليحه على طائرات ميراج
الفرنسية، ويسعى حالياً إلى إدخال
طائرات وأسلحة من صناعات مختلفة
لتلبية احتياجاته المتزايدة، كما أن
القيادة العسكرية الباكستانية تعمل
جاهدة منذ مدة طويلة على تطوير
قدراتها الدفاعية؛ لتتناسب مع قدرات
الجيش الهندي المنافس.
|