|

مارادونا
يرفض رئاسة الأرجنتين
أبوالمعاطي
زكي – إسلام أون لاين/12-1-2001
جذبت
الرياضة اهتمام السياسيين.. وانتقل
بعض الرياضيين الي ملعب السياسة،
والعالم هذه الأيام يهتم بما أعلنه
الدكتور كارلوس بيلاردو الذي قاد
الأرجنتين للفوز بكأس العالم 1986 في
المكسيك للترشيح لرئاسة البلاد عام
2003، وقد دفع ذلك البعض إلى مطالبة
نجم الأرجنتين ديجو أرماندو ماردونا
الذي فاز مناصفة مع البرازيلي بيليه
بلقب أحسن لاعب في القرن العشرين إلى
الترشيح على هذا المنصب والدخول إلى
مجال السياسة.
رفض
مارادونا هذة الضغوط واتهم السياسين
في بلاده بأنهم لصوص وفاسدون، وقال:
"إنهم يحاولون إغرائي لثاني مرة
بدخول مجال السياسة، ولكنني لا أضع
يديَّ في جيوب الناس... وجمعت أموالي
من الجري واللعب، وتساءل: "السياسيون
يسرقون وهذا ثابت وإلا كيف يمكن أن
يمتلك جميعهم منازل لقضاء العطلات
في المنتجعات الشهيرة في أوروجواي.
وقال
مارادونا الذي كرمه الاتحاد الدولي
لكرة القدم"الفيفا" مؤخرا
بمنحه لقب لاعب القرن "هل لعبوا
معي حتى يجمعوا كل هذه الأموال فأنا
لم أشاهدهم في كأس العالم عام 1986 أو
1990 أو حتي عام 1978 حينما نظمنا
المونديال وفزنا به لأول مرة".
ظهر
نجم مارادونا كسياسي حينما هاجم
الولايات المتحده الأمريكية منذ عدة
أشهر وهو يعالج من الأدمان في كوبا
بسبب أزمة الطفل –ليليان –وما
أثارته تصريحاته من اهتمام عالمي
بالأزمة، ويعمل مارادونا مديرا فنيا
لفريق الماجرو الذي يلعب في دوري
الدرجة الأولى.. وقد قضى معظم العام
الماضي في مصحة بكوبا للعلاج من نوبة
قلبية هددت حياته نتيجة لإدمانه
المخدرات والكحوليات.
ابتليت
الأوساط السياسية في الأرجنتين
بفضائح فساد في السنوات الأخيرة؛
حيث كان مجلس الشيوخ غارقا في فضيحة
رشوة كبيرة العام الماضي.
يذكر
أن الدكتور بيلاردو الذي أعلن عن
ترشيح نفسه على منصب الرئاسة عام 2003
قد تمت إقالته منذ عدة أسابيع من
تدريب منتخب ليبيا بعد تضاؤل فرصة
المنتخب في التأهل لنهائيات كأس
العالم القادمة.
معروف
أنه حين أعلن بيليه نجم البرازيل قبل
سنوات عن نيته في ترشيح نفسه للرئاسة
تسلم طردًا به رأس حصان وبه عبارة
واحدة (أهلا بك رئيسًا) فتراجع فورًا
عن الفكرة!.
|