|

سائل إسرائيلي لشهداء أقل ومعاقين أكثر
القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين/12-1-2001
كشف
نائب عربي في الكنيست أن الجيش
الإسرائيلي بصدد ابتكار وسائل
جديدة لمواجهة انتفاضة الأقصى.
وقال النائب هاشم محاميد العضو
العربي الوحيد في لجنة الخارجية
والأمن التابعة للبرلمان
الإسرائيلي: إنه تلقى معلومات من
خلال مداولات قادة الجيش
الإسرائيلي وعلى الأخص رئيس هيئة
الأركان الجنرال شاؤول موفاز أمام
اللجنة مفادها أن الجيش الإسرائيلي
معني بتخفيف أعداد الشهداء وفي نفس
الوقت زيادة نسبة المصابين
والمعاقين الذين يسقطون من
الفلسطينيين أثناء المواجهات مع
الاحتلال.
وأضاف
محاميد في مقابلة أجرتها معه صحيفة
"الأيام " الفلسطينية في عددها
الصادر الخميس 11-1-2001 أن الجيش
الإسرائيلي قد طور بالفعل سائلا
لاصقًا يتم قذفه من دبابات
إسرائيلية باتجاه المتظاهرين
الفلسطينيين ويسبب إعاقات دائمة؛
حيث إن هذا السائل يتميز بدرجة
لزوجة عالية جدا لدرجة أنه لا يمكن
المتظاهرين من خلع ملابسهم دون
حدوث تشققات كبيرة في الجسم.
ونوه
محاميد إلى أن الجيش الإسرائيلي
طلب من علماء قسم الصناعات الحربية
المملوك للدولة ابتكار وسائل جديدة
لمواجة انتفاضة الأقصى.
وتأتي
أقوال محاميد هذه في الوقت الذي
أكدت فيه وسائل الإعلام
الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي
يقوم بتشغيل وحدة استخبارية هدفها
الوحيد تحديد أهداف التصفيات داخل
الأراضي الفلسطينية. كما أن هذه
الوحدة التي باشرت العمل على إحباط
العمليات التي يخطط لتنفيذها
المقاومون الفلسطينيون. وتستخدم
هذه الوحدة كافة الوسائل
الإلكترونية المتطورة من أجل ضمان
تحقيق أفضل النتائج.
ويأتي
هذا التطور في إقرار شخصيات
إسرائيلية بارزة من أن إسرائيل تقوم
بعمليات تصفية ضد شخصيات سياسية
فلسطينية غير مرتبطة العمل المقاوم
مباشرة. وقد نقلت صحيفة هآرتس عن دان
مريدور رئيس لجنة الخارجية والأمن
في البرلمان الإسرائيلي انتقاده
الشديد لسياسة الجيش الإسرائيلي في
الآونة الأخيرة الرامية إلى تصفية
قادة سياسيين، كما حدث عندما قامت
إحدى فرق الموت الإسرائيلية بتصفية
الدكتور ثابت ثابت أمين سر حركة فتح
في منطقة طولكرم. وأشارت الصحف
الإسرائيلية في تعليقاتها إلى أن
إسرائيل تقوم بعمليات إعدام خارج
نطاق القاون في الأراضي الفلسطينية.
|