English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

جنازة شعبية للإمام "شمس الدين"

لبنان - سالم مشكور - إسلام أون لاين/12-1-2001

شيع عشرات الآلاف من اللبنانيين يتقدمهم كبار المسؤولين اللبنانيين، ومبعوثو قادة دول عربية وإسلامية، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى "الشيخ محمد مهدي شمس الدين"، في موكب مهيب إلى مثواه الأخير.

وتقدم موكب التشييع الذي كان يسير بصعوبة؛ بسبب الحشود الكبيرة، رئيس مجلس الوزراء "رفيق الحريري"، ورئيس مجلس النواب "نبيه بري" ممثلاً لرئيس الجمهورية، وممثل الرئيس السوري "بشَّار الأسد"، ووزير الأوقاف اللبناني "محمد زيادة"، ومبعوث ملك الأردن "عبد الله بن الحسين"، وممثل مرشد الجمهورية الإسلامية "آية الله مهدوي كني" وممثل الرئيس الإيراني "محمد الصدر" على رأس وفد كبير، وممثلو الزعماء الرُّوحيين المسيحيين من كافة الطوائف، والأمين العام لحزب الله "الشيخ حسن نصر الله"، وعدد كبير من رؤساء الحكومات السابقين والوزراء والنواب.

وحمل المشيعون النعش على الأكف من مقر المجلس الشيعي الأعلى إلى حيث وُورِيَ الثرى بجوار مسجد الإمام الصادق الذي كان الفقيد يقيم الصلاة فيه، في حين وُضِعَتْ عمامة "شمس الدين" على النعش.

وقبل الدفن، أعلن "بري"، نيابة عن رئيس الجمهورية منح الإمام "شمس الدين" وسام الأرز الوطني من درجة الوشاح الأكبر، وهو الذي يُمنَح للشخصيات الوطنية تقديرًا "لمواقفها، وأَمَّ الصلاة على الفقيد، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى "الشيخ عبد الأمير قبلان"، وتمت مراسم الدفن على إيقاع النشيد الوطني اللبناني، وموسيقى جنائزية كانت تعزفها فرقة الأمن الداخلي، فيما كانت مكبرات الصوت تبث دعاءً "جماعيًّا" بالمغفرة والرضوان للشيخ الفقيد.

وحفلت صحف بيروت يوم الجمعة (12-1-2001) بمقالات الرثاء والنعي، تلك التي أشادت بمزايا الفقيد: الدينية، والفكرية، والسياسية؛ فيما ذكرت صحيفة النهار، أن من الصعب أن يُوجَد بديل لـ"شمس الدين" لهذا الموقع بنفس مواصفاته التي عُرِفَ بها. وجاءت كلمات النعي والأسف من زعماء رُوحيين مسلمين، ومسيحيين، إضافة إلى السياسيين.

وقال رئيس الجهورية "إميل لحود" في رسالة تأبين للإمام "شمس الدين": إن "لبنان خسر برحيله شخصية وطنية، وروحية، وعلاَّمة كبيرا، جمع بين الفكر والمعرفة والعلم؛ فغدا مرجعية ليس لأبناء طائفته فحسب؛ بل لمؤمنين كثيرين وجدوا فيه مرشدا وموجها وهاديا إلى تعاليم الله، ومبادئ الإيمان والدين.

وستُقَام مجالس الفاتحة على روح الإمام شمس الدين في بيروت، وكافة المدن والقرى اللبنانية ذات الوجود الإسلامي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع