|

جزائريون
يطالبون الحكومة بالتضامن مع
الانتفاضة
الجزائر-
محمد مصدق يوسفي - إسلام أون
لاين/12-1-2001
وجه
حزب العمال نداء إلى الشعب الجزائري
من أجل مطالبة الحكومة برفع منع
التظاهر، ورفع كل الحواجز أمام
التعبير عن تضامن الشعب من أجل أن
تحيا فلسطين،
وجدد
بيان "حزب العمال الجزائري"
الذي أُرسلت نسخة منه إلى "إسلام
أون لاين" تأييده الكامل
للفلسطينيين الذين تظاهروا للتعبير
عن رفضهم لاقتراحات الرئيس الأمريكي
"بيل كلينتون" في "الحل
النهائي" للنزاع الفلسطيني –
الإسرائيلي.
وطالب
البيان الحكومة الجزائرية بتقديم
البرهان على أنها تقف إلى جانب الشعب
الفلسطيني؛ برفعها الحظر عن
المسيرات والمظاهرات العلنية، وفتح
وسائل الإعلام (الإذاعة والتلفزيون)؛
للنقاش العلني؛ والتعبير عن تضامن
الجزائريين مع الشعب الفلسطيني.
واعتبر
البيان أن "مَن ينظمون لاضطهاد
الشعب الفلسطيني، هم الذين يفرضون
الخصخصة، والتقهقر الاجتماعي
المرعب، على الشعوب".
وأكد
البيان رفض حزب العمال الجزائري "عرض
حق العودة لخمسة ملايين لاجئ
فلسطيني لبلادهم للبيع والتفاوض؛
"إذ لا يجوز لأي كائن التصرف فيه"؛
معتبرا أنه "من العار على بعض
حكومات الدول الشقيقة التي تتفاوض
في سرية مع حكومة الولايات المتحدة
ومن خلالها مع إسرائيل والتي تسعى
لفرض التجنس على الجماهير
الفلسطينية، هذه الدول التي ترفض
شعوبها –حسب ذات البيان- هذه
المراوغات الهادفة إلى خنق التطلع
الجماهيري الذي يعلو في داخل فلسطين
والمخيمات".
ويذكر
أن حزب العمال كان أول مَن نادى إلى
تنظيم مسيرة شعبية لتأييد انتفاضة
الأقصى، ودعا كل الأحزاب السياسية
الجزائرية، والمنظمات، وجمعيات
المجتمع المدني، إلى التظاهر
للتعبير الفعلي عن دعم الشعب
الجزائري لأشقائه الفلسطينيين؛ لكن
السلطات قامت بمنعها بمجرد انطلاقها
في وسط الجزائر العاصمة، وبررت
وزارة الداخلية دواعي منعها بأسباب
تتعلق بالحفاظ على النظام العام.
واستنكرت
عدة قوى، وأحزاب سياسية، منع
السلطات الشارع الجزائري من التحرك
للتعبير عن غضبه، والتضامن مع ضحايا
الهمجية الصهيونية، ومجازر فلسطين؛
بسبب حالة الطوارئ والوضع الأمني
المتدهور الذي تعيشه الجزائر منذ
ثماني سنوات.
|