English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

بريطانيا تعترف بخطر اليورانيوم

لندن – وكالات - إسلام أون لاين/12-1-2001

انتهجت بريطانيا سياسة متناقضة إزاء ذخائر اليورانيوم المستنفد؛ فبعدما أكدت أنه لا يوجد دليل على مشاكل صحية لديها من هذه الذخائر، قامت بتغيير سياستها هذا الأسبوع بموافقتها على فحص الجنود الذين خدموا فى البلقان.

ورفض وزير الدفاع البريطاني "جوف هون" في تصريح له الخميس (11/1/2001) ادعاءات بأن حكومته لم تكن مخلصة فى استجابتها للأزمة قائلا: "إن فكرة أننا نخفي شيئا فكرة وقحة، لقد ذكرنا بوضوح، ولمصلحة قواتنا المسلحة ماهية المخاطر، وأدلينا بتعليمات واضحة عن كيفية التعامل مع تلك المخاطر".

وقال إنه ليس هناك مرض ناتج عن تلك المخاطر مشيرا إلى أن الخطر الوحيد هو عندما يدخل الجنود دبابة دُمِّرَتْ بواسطة قذائف يورانيوم مستنفد فور إصابتها.

وأشار الوزير البريطاني إلى أن "هناك بالفعل نظام فحص للجنود الذين شاركوا فى حرب الخليج، وفى الواقع لا أرى سببا لذلك إذا كانوا لا يزالون قلقين من تعرضهم المحتمل لليورانيوم؛ فيجب ألاَّ يستفيدوا من الإجراءات التي ننفذها، وخاصة في الوقت الحالي مع الذين حاربوا فى كوسوفو".

ورفض "هون" نتائج تسربت لتقرير طبي بالجيش البريطاني مفاده أن التعرض لليورانيوم المستنفد يزيد من مخاطر إصابة الجنود بسرطان الرئة، والمخ، والغدد الليمفاوية، وتصر بريطانيا ومعها الناتو والولايات المتحدة على عدم وجود دليل يربط بين استخدام أسلحة تحتوي على اليورانيوم المستنفد، وأسباب إصابة بعض القوات التى خدمت فى البلقان بسرطان الدم.

لكن إيطاليا طالبت بأن يحقق الناتو فيما إذا كان موت سبعة على الأقل من جنودها بسبب سرطان الدم بعد جولات من الخدمة فى كوسوفو والبوسنة قد نتج عما يُسمَّى أعراض البلقان. كما سُجِّلَتْ حالات إصابة أخرى بالسرطان بين جنود فرنسا، وهولندا، وأسبانيا، وبلجيكا، والبرتغال.
وكان الناتو قد وافق يوم الأربعاء (10-1-2001) على النظر في آثار أعراض البلقان؛ لكنه التزم بما قاله فى بيانه من أنها تمثل أدنى مخاطر صحية.

العسكريون يتمسكون باليورانيوم

وعلى العكس من حالة الذعر التي تنتاب أوروبا من ذخائر اليورانيوم المستنفد؛ فإن العسكريين لهم رأي آخر؛ يقول الجنرال "ألن رايفيل" مساعد مدير المواصلات في وزارة الدفاع الفرنسية: "إن استخدام اليورانيوم المستنفد يسمح لنا بأن ندافع عن أنفسنا من مسافات آمنة؛ فقدرته على الاختراق لا نظير لها، وليس هناك في الوقت الراهن مِنْ بديل له في المواصفات العالية".

ويقول خبير آخر "بيار أندريه مورو"- وهو يتولى إدارة "أنظمة السلاح والذخيرة" في مجموعة "جيات" الصناعية الفرنسية المتخصصة في الأسلحة البرية، لوكالة فرانس برس- "إن استخدام اليورانيوم المستنفد في قذائفنا يجعلنا متقدمين على العصر بحوالي جيل كامل، وليس هناك ما يمكن أن يحل محله".

ويضيف "إن اليورانيوم المستنفد "معدن ثقيل يسمح بالوصول إلى مزيج من المعادن الصلبة بأسعار معقولة، وتَفُوقُ قدراته بنسبة 15 إلى 18 في المائة قدرات معدن التانغستان" المستخدم في هذا المجال.

ويبرر الخبير الفرنسي تمسك العسكريين باليورانيوم المستنفد بالقول "لو كان علينا أن نستخدم التانغستان فقط فإننا قد نحتاج إلى 15 سنة إضافية لنصل إلى ما نحن عليه الآن مع اليورانيوم المستنفد من قدرات اختراق عالية".

وقد تأكدت قدرات قذائف اليورانيوم المستنفد بشكل عملي من قِبَل القوات الأميركية، وهي الوحيدة التي اعترفت باستخدام هذا النوع من السلاح في "كوسوفو" عام 1999، وفي البوسنة عام 1995، وأيضا في حرب الخليج لضرب المدرعات العراقية؛ حيث كانت القذائف التي أطلقتها طائرات "آي 10" فعَّالة "بطريقة لافتة"، وهي تخترق المدرعات، وتحولها خلال ثوانٍ إلى ركام محترق.

إلاَّ أن هذه القذائف عالية الكفاءة تُواجِه كما واجهتِ الألغام المضادة للأفراد حملة واسعة؛ لتحريمها تحت ضغط الرأي العام في أنحاء العالم وخصوصا في أوروبا.

وكان المختبر الوطني الأميركي في "الأموس" أول من أكد خطورة هذا النوع من الذخائر اعتبارًا من عام 1991.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع