|

التربية
الجنسية تثير حفيظة النيجيريين
الخضر
عبد الباقي محمد - إسلام أون لاين/12-1-2001
شهدت
ولاية "كانو" بشمال نيجيريا
احتجاجات علي إقامة مؤتمر خاص
للتربية الجنسية بين المراهقين في
الولاية، سوف تنظمه إحدى المنظمات
الأجنبية التابعة للأمم المتحدة في
منتصف الشهر يناير الجاري.
وطالب
مجلس العلماء المسلمين في الولاية
السلطات النيجيرية بسرعة إيقاف هذا
المؤتمر، ومنع نشاطات المنظمات،
والوكالات الأجنبية العاملة في
الولاية، كما طالب بتكوين لجنة فحص
البرامج الثقافية للمنظمات
الأجنبية العاملة في البلاد.
وأكد
الناطق الرسمي باسم المجلس المحامي
"مزمل محمد الثاني" في حديثه
لصحفيين بهذا الخصوص، أن مؤتمر
التربية الجنسية يستهدف إفساد شباب
الولاية، وتحويلهم عن تعاليم
الشريعة الإسلامية.
وأضاف
بأن الولايات الشمالية النيجيرية
التي تطبق الشريعة شهدت في الأشهر
الأخيرة وصول وفود أجنبية من قِبَل
المنظمات الدولية، ووكالات العون
والغوث؛ وذلك في محاولة لتحويل شباب
هذه الولايات عن العمل بالالتزام
بالشريعة الإسلامية. وأضاف بأنه ليس
لمثل هذه المنظمات مجال الآن للعمل
أو التعاون بعدما أخذت الشريعة
الإسلامية مكانها ودورها في الحكم.
وأكد
"محمد الثاني" أن "العلماء،
والدعاة، والحركات الإسلامية،
يقفون بالمرصاد لكل محاولة يخطط لها
الأعداء في الداخل أو الخارج؛
لإفشال عملية تطبيق الشريعة
الإسلامية".
وكانت
مؤسسة "جون بوكن" قد عزمت على
إقامة مؤتمر للتربية الجنسية في "كانو"
في منتصف شهر يناير الجاري، والتي
قالت بأنها تريد أن تنشر الوعي
الصحيح بقضايا الجنس والثقافة
الجنسية بين المراهقين والمراهقات
في أعمار 15-18 سنة وكان شعاره: "نحن
على وعي بالأمراض المنقولة عبر
الاتصال الجنسي".
وكما
أفادت مصادر أخرى بأن مكاتب
المؤسسة، وغيرها من مكاتب المنظمات،
والوكالات الأجنبية في الولاية، قد
أغلقت أبوابها، ولاذ موظفوها
بالفرار؛ فور تصاعد موجات من
الاستنكار والشجب الشعبي للمؤتمر.
|