English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

"تمويت" الانتفاضة..!

فلسطين-مها عبد الهادي/إسلام أون لاين/ 12-1-2001

تستشعر السلطة الفلسطينية حاليًا حجم المعارضة الشعبية لوثيقة كلينتون ولنتائج اللقاءات المشتركة مع أجهزة الأمن الإسرائيلية التي ظهرت جلية بعد بيانات الرفض والمعارضة من مختلف القوى الفلسطينية بما فيها حركة فتح، وإزاء ذلك بدأت السلطة الفلسطينية محاولات احتواء هذه المواقف عبر استخدام أسلوب الضغط من جهة وعبر تكثيف اللقاءات من جهة أخرى.

وبالنسبة لأساليب ضغط السلطة لوقف الانتفاضة تقول مصادر مطلعة: إن أجهزة الأمن الفلسطينية بدأت بملاحقة نشيطين وبارزين في الحركات الفلسطينية المعارضة وعلى رأسها أعضاء حركتي المقاومة الإسلامية والجهاد الإسلامي فيما لم يصدر من القيادة الفلسطينية حتى الآن أي تعقيبات على قيام وحدات إسرائيلية خاصة باختطاف عنصر من أفراد المخابرات الفلسطينية من أحد الحواجز في الضفة الغربية.

كما لم يصدر أي استنكار على اعتقال السلطات الإسرائيلية لاثنين من قيادة حركة فتح بالقرب من مدينة بيت لحم، وهو ما بات يوحي لموجهي الانتفاضة بأن تنفيذ بنود التعاون الأمني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد بدأت تسري بالفعل على الأرض.

في هذا السياق وضح تراجع لهجة الخطاب الإعلامي التي كانت متبعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من انتفاضة الأقصى. فخلال تلك الفترة حرص تلفزيون فلسطين طوال 24 ساعة يوميًّا على بث فاعليات الانتفاضة والتنقل بين بيوت الشهداء والجرحى وعرض صور إنسانية مؤثرة إضافة إلى أناشيد وطنية استطاعت أن تعبئ الرأي العام الفلسطيني طوال هذه الفترة، وهو ما بات يتغير الآن بشكل تدريجي عبر اتباع هذا التلفزيون سياسة جديدة بالبدء بعرض مسلسلات عربية وبرامج لا تمت إلى الانتفاضة بصلة فيما بدأ التركيز على أغانٍ وطنية ذات لهجة أقل حدة.

فعلى سبيل المثال "كانت أغنيات مثل: "وين الملايين"، و "يا ثوار الأرض" وأغاني الثورة الفلسطينية السابقة التي تركز على الجهاد والثورة تستبدل بأغان تم تأليفها وعرضها بعد قدوم السلطة الفلسطينية إلى فلسطين وتركز على التمجيد بياسر عرفات.

وعلى نفس الصعيد اختفت ظاهرة قراءة بيانات الانتفاضة الصادرة عن القوى الوطنية والإسلامية من خلال تلفزيون وراديو فلسطين، كما كانت تبث بالسابق كل ساعة لتذكير الفلسطينيين بجداول الفعاليات التي سيجري تنفيذها يوميًّا لتصعيد الانتفاضة.

احتواء وفهم الموقف

أما على صعيد أساليب الاحتواء من الناحية الأولى فقدحاول محمود عباس "أبو مازن" أمين سر اللجنة التنفيذية لــ "م.ت.ف"، مساء أمس خلال بحثه مع وفد من اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، تطورات الوضع الراهن على الساحة الفلسطينية، خاصة التحفظات الفلسطينية من الآراء والأفكار الفلسطينية؛ إقناع المشاركين بوجهة النظر الرسمية.

وقدم "أبو مازن" للوفد شرحاً مفصلاً لمفاوضات كامب ديفيد واللقاءات الفلسطينية – الإسرائيلية التي أعقبتها وما توصلت إليه المفاوضات الأمنية لوقف أعمال القتل والتجريف الإسرائيلية.

وأجاب "أبو مازن" على استفسارات أعضاء اللجنة، مؤكداً تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت والحقوق الفلسطينية التي نصت عليها وأقرتها الشرعية الدولية.

ويؤكد المشاركون في هذا اللقاء أن المسؤول الفلسطيني حاول استبيان الخطوات التي يمكن أن تقوم بها هذه القوى لمعارضة ما تم الاتفاق عليه مع الإسرائيليين، وإمكانية الالتفاف عليها، ومحاولة إقناع المشاركين بقبول الخطوات الفلسطينية الرسمية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع