|

تفكيك حزب إسلامي في الصين
بكين -إف ب-إسلام أون لاين/12-1-2001
قالت
مصادر صحفية صينية: إنه تم تفكيك أحد
الأحزاب الإسلامية بكسينجيانغ بحجة
اعتزامه اغتيال 32 مسؤولا محليا
ودينيا صينيا.
وذكرت
صحيفة "المحاكم الشعبية"
الصينية الجمعة 12/1/2001 أن محكمة شعبية
في مدينة كورلا في كسينجيانغ شمال
غرب الصين أصدرت مؤخرا أحكاما
بالإعدام على بعض أعضاء "حزب الله
الإسلامي" وزعيمهم "إليركين
أبولا" مشيرة إلى أن "أبولا"
ومن معه الذين تم اعتقالهم اعتبارا
من يناير 1997 نفذوا "عددا كبيرا من
الأعمال الإرهابية" غير المحددة -علي
حد قولها- كما تم العثور لديه على
لائحة بأسماء 32 شخصية كان يخطط
لاغتيالها، وبينهم مسؤولون محليون
من الحزب الشيوعي الصيني ومسؤولون
دينيون موالون للنظام.
من
جهة أخرى أفادت منظمة العفو الدولية
أنه جرى إعدام اثنين من المسلمين من
"الأويغور" في غولجا (ينينغ
بالصينية)- والتي كانت مسرحا
لاضطرابات مناهضة للسلطات الصينية
في عام 1997-وهما جورات نوري (27 عاما)
وعبد الخالق عبد الرشيد (24 عاما)
بتهمة "النزعة الانفصالية" و"حيازة
أسلحة ومتفجرات غير مشروعة".
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه
رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي"
في سبتمبر الماضي أنه سيسحق
المسلمين في إقليم كسينجيانغ بـ"قبضة
من حديد".
يشار
إلى أن "أبولا" أسس في كورلا عام
1993 "حزب المعارضة الإسلامي"
الذي تغير اسمه عام 1996 ليصبح "حزب
الله الإسلامي في تركستان الشرقية"
وهي التسمية التي تطلق على إقليم
كسينجيانغ من قبل المسلمين، وقد جند
الحزب الذي كان يسعى إلى "إقامة
حكم إسلامي" في كسينجيانغ 113 عضوا
حتى العام 1997 في كل منطقة الحكم
الذاتي، كما نظم 29 اجتماعًا وجمع 80
ألف يوان (9700 دولار) سهلت له شراء
أسلحة وذخائر ومطبعة سرية.
|