بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مدارس الإسمنت أفضل من تعليم الإنترنت!

سان فرانسيسكو- وكالات- إسلام أون لاين/11-1-2001

رغم انتشار التعليم الإلكتروني عبر الإنترنت؛ فإن التواصل بين البشر ظلّ هو المعلم الأول للإنسان، فالمرء يُفضل أن يرى من يعلمه ويستشعر إحساسه، وينقل له القيم بالضحك والحزن؛ ولذلك يؤكد خبراء أوروبيون أن التعليم الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت لن يكتسح الأسواق عام 2001؛ حيث ما زال الناس يفضلون المدارس المبنية بالإسمنت على الدراسة عبر الإنترنت.

ورغم ذلك يتوقع خبراء آخرون أن يحرز التعليم الإلكتروني تقدمًا ملموسًا في عام2001 داخل الشركات التي تعتبره وسيلة مثلى لتوفير المعلومات الأساسية للعمال".
ويقول محللون أمريكيون: "إن تطوير البنية التحتية من أجل التعليم الإلكتروني يمضى قُدمًا؛ مما يساعد على نشره ويكون إضافة للتعليم في المعاهد، فيوجد حاليًا أكثر من 300 موقع للتعليم الإلكتروني، والمزيد في الطريق، وهذه المواقع ليست بالضرورة مدرجة في سوق مؤسسات التعليم الإلكتروني".

وعلى سبيل المثال وقّع وزير التعليم الأمريكي السابق "وليام بنيت" في الشهر الماضي عقدًا ليكون رئيس (ك12)، وهو معهد للتعليم الإلكتروني على الإنترنت من الحضانة إلى الثانوي بتمويل مقداره عشرة ملايين دولار من مجموعة "نولدج يونيفرس ليرنينج". والمجال الأكبر الذي يمكن أن ينتشر فيه التعليم الإلكتروني هو الدراسات الجامعية لإدارة الأعمال والتجارة.

ومن هذه الدراسات منهج على الإنترنت تقدمه جامعة "كاردين" في بنسلفانيا، مخول بمنح درجة يعترف بها مجلس التعليم في الجامعي. ويشارك جامعة كاردين من الجهات الأكاديمية جامعات شيكاجو وكارنيجى ميلون وكولومبيا وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في لندن.

وتدرس حاليًا مؤسسات جامعية مرموقة مثل كلية التجارة بجامعة هارفارد ومثيلتها بجامعة ستانفورد، أفضل السبل لإنشاء مواقع لإدارة الأعمال على الشبكة.

ومن أهم أنباء التعليم العالي الإلكتروني أن الجيش الأمريكي وقّع الشهر الماضي عقدًا قيمته 453 مليون دولار، مدته خمس سنوات مع مؤسسة "برايس ووتر هاوس كوبرز"؛ لتقديم برامج تمنح درجة جامعية للجنود الأمريكيين في مختلف أرجاء العالم.

ويعتبر العقد علامة مميزة في التعليم الإلكتروني وستراقبه عن كثب جامعات الولايات المتحدة وشركات تشعر بعدم الارتياح لفكرة التعليم عبر الإنترنت. ومن المؤسسات التي كانت تسعى للحصول على هذا العقد إنترناشيونال بيزنيس ماشينز"، آي. بي. إم، إن. سي. إس. بيرسون، آرثر أندرسون، كمبيوتر ساينسز، إلكترونيك داتا سيستمز، وساينس أبليكيشن.

ويتوقع الجيش الأمريكي أن يلتحق بهذه الدراسة ما بين 12 ألفًا إلى 15 ألف جندي هذا العام و80 ألف جندي بحلول السنة الخامسة للمشروع.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع