English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

برلمانيون أردنيون يرفضون مشاريع توطين الفلسطينيين

عمّان- منتصر مرعي- إسلام أون لاين/ 10-1-2001

قال نواب أردنيون: إن مباحثات الوضع النهائي التي تجري حاليًا بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حول مشاكل المسائل الرئيسية العالقة بما فيها القدس واللاجئين تمس المصالح الأردنية مباشرة.

وجاء في بيان برلماني وقّعه أربعون نائبًا أن المباحثات الأخيرة همشت - ولا تزال بشكل متعمد - الدور الأردني، وقفزت على حقوق الفلسطينيين المهجرين قسرًا، الأمر الذي بات يشكل خطورة على الأردن، في إشارة إلى مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ضمن ما يعرف بـ"الوطن البديل". وقال البيان: إن حق العودة يأتي على رأس الحقوق الفلسطينية، بالإضافة إلى تعويضهم عن الممتلكات التي فقدوها واستغلالها طيلة نصف قرن من الاحتلال. وطالب النواب في بيانهم تعويض الأردن عن الأذى والمعاناة التي لحقت به جراء نكبة فلسطين.

وكان البرلمان الأردني الذي يعارض أكثر من نصف أعضائه مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين، ويدعم حقوقهم في العودة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين، هو الذي أقرّ معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية.

من جهة أخرى انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي أكبر الأحزاب الأردنية صمت الدول العربية والإسلامية المضيفة للاجئين الفلسطينيين أمام مبادرة رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون التي ضيّعت حق اللاجئين، الأمر الذي اعتبره الحزب تفريطًا في حقهم وحق القضية الفلسطينية.

وتقضي مقترحات الرئيس الأمريكي الذي تفصل أيام قليلة فقط عن رحيله من البيت الأبيض بعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين، مقابل التعويض ومنح السلطة الفلسطينية جزءًا من السيادة على الحرم القدسي الشريف.

يذكر أن الأردن يضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بثمانية ملايين لاجئ حول العالم. ويمثل الفلسطينيون حوالي ثلثي عدد سكان الأردن البالغ أربعة ملايين نسمة ونصف.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع