English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

"روس" يحصر نقاط الاتفاق والخلاف لعرضها على بوش

القاهرة– قدس برس– إسلام أون لاين/10-1-2001

أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أن جولة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط "دينيس روس" القادمة، هدفها هو تحديد وحصر النقاط التي تم الاتفاق عليها من قبل بين الطرفين: الفلسطيني والإسرائيلي، بحيث يقدم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون مذكرة تفصيلية دقيقة للرئيس المنتخب جورج بوش، يحدد فيها أبعاد القضية وأهم التحفظات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ووجهة نظر الرئيس الأمريكي كلينتون وتوصياته في هذا الشأن.

وكان قد تردد أن زيارة روس ألغيت إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال الأربعاء: إن دينيس روس المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط أرجأ رحلته إلى المنطقة حتى الخميس 11 يناير، لكنه على حد علمي لم يلغها.

وكان مصدر فلسطيني رفيع قد قال الأربعاء: إن زيارة روس ألغيت بعد أن تحادث الرئيس الأمريكي بيل كلينتون هاتفيًا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء الثلاثاء. وقال: إن كلينتون وعرفات اتفقا على استمرار المشاورات، لكن رحلة روس ألغيت.

وقال "كرولي" المتحدث باسم البيت الابيض: " لم يُتخذ قرار بهذا الشكل خلال الاتصال الهاتفي بين عرفات وكلينتون. وإن زيارة روس أرجئت حتى الخميس لأسباب متعلقة بجدول أعماله.

كما ذكرت إذاعة "صوت فلسطين" الناطقة بلسان السلطة الفلسطينية صباح الأربعاء، أن المبعوث الأمريكي دينيس روس قد ألغى زيارته المقررة لمنطقة الشرق الأوسط . ونقلت الإذاعة عن مصدر فلسطيني مسؤول قوله: إن روس ألغى زيارته بناء على تعليمات من الرئيس كلينتون.

وقد أشارت مصادر صحافية إسرائيلية إلى أن القرار الأمريكي قد يكون له علاقة برغبة الحكومة الإسرائيلية في هذه الزيارة، وأن إيهود باراك وطاقم حملته الانتخابية يرون أن مثل هذه الزيارة قبل أقل من شهر على موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، ستلحق مزيدًا من التدهور على شعبية باراك، على اعتبار أن الجمهور الإسرائيلي سيرى بسلبية كبيرة محاولات باراك التوصل لاتفاق مع السلطة الفلسطينية قبل مدة بسيطة من موعد إجراء الانتخابات.

وقد اعتبرت مصادر سياسية اسرائيلية أن نشر الخبر عن إلغاء زيارة روس على لسان مسؤول فلسطيني يستهدف, كما يبدو, التلميح له بأن مهمته في المنطقة غير مرغوب فيها من قبل السلطة الفلسطينية.

إلا ان وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني والعضو في المفاوضات النهائية ياسر عبد ربه قال إن هناك حديثا عن تأجيل زيارة روس لفترة قصيرة، مشيراً الى ان الاتصالات بهذا الشأن مازالت مستمرة.

من ناحية أخري كشف الباز في حديثه عن أن تحفظات الإسرائيليين على مقترحات الرئيس الأمريكي كلينتون الأخيرة أكثر من التحفظات الفلسطينية، إلا أن الجانب الإسرائيلي أبدى استعداده لسحب تحفظاته في حالة سحب الجانب الفلسطيني لتحفظاته، ووصف تحفظات القيادة الفلسطينية على المقترحات الأمريكية الأخيرة بأنها "منطقية" و"عادلة"، وتعبر عن حقوق الشعب الفلسطيني في سيادته على أراضيه المغتصبة.

وأضاف الباز - في لقاء عقد مساء الثلاثاء 9 يناير مع أعضاء نادي هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، شارك فيه نحو 500 من أساتذة الجامعة وأعضاء مجلس الشعب والشورى – أن السلام مع إسرائيل وإنجاز اتفاق بينها وبين الفلسطينيين ممكن، بشرط أن تتخلى إسرائيل عن سلاحها النووي ونبرة التفوق والاستعلاء على العرب.

وقال: "إن فكرة التوسع مرفوضة، ويجب العودة لما قبل حدود حرب يونيو 1967، ويجب أن تبدأ إسرائيل في تصفية برنامجها النووي العسكري الذي يخل بتوازنات المنطقة، ويمنع استقرارها الأمني، إضافة إلى تخلي إسرائيل عن فكرة التفوق على العرب ومفهوم الردع والتخويف باعتباره وضعًا مرفوضًا لا يؤدي إلى سلام حقيقي بالمنطقة".

وشدد الباز على أن محاولات إسرائيل عزل مصر عن عملية السلام والتقليل من دورها فشلت، مؤكدًا أن مصر في طليعة القوى العالمية المؤثرة في مسيرة السلام بمنطقة الشرق الأوسط . وقال الباز: إن إمكانية التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول التحفظات المتنازع عليها قليل الاحتمال في المرحلة الحالية؛ نظرًا لقرب انتهاء مدة ولاية الرئيس كلينتون، وتولي إدارة أمريكية جديدة للسلطة، وكذلك لظروف الانتخابات الإسرائيلية في مطلع الشهر القادم.

وقال إن مبادرة الرئيس كلينتون محتواها أن يحصل الفلسطينيون على 95 في المائة تقريبًا من أراضي الضفة الغربية، ويعوضوا عن النسبة الباقية وقدرها 5 في المائة بمنحهم بعض الأراضي من إسرائيل، لكنه قال تعليقًا على قضية أرض القدس: إن الموقف العربي والإسلامي من قضية القدس يتسم بالوضوح والصرامة، فتلك القضية لا تخص الفلسطينيين فقط، وليس فيها مرونة؛ لأن القدس عربية وتعتبر قضية حساسة.

وشرح الباز كيف أن القضية الفلسطينية تقدمت للأمام في العقود الأخيرة بالرغم من العقبات قائلاً: إن التقدم "ليس بالسرعة والمعدل الذي نتمناه فيما يتعلق بالسيطرة الإسرائيلية"، ولكن لم يعد هناك اعتراض على قيام الدولة الفلسطينية أو إبقاء الشعب الفلسطيني دون كيان دولي، وقد اعترف الجميع بحقه في تقرير مصيره، إلا أنه حذّر مع ذلك من أن محاولات تتم للرجوع للمفاهيم الإسرائيلية القديمة حول الكيان الفلسطيني ستكون فاشلة وظالمة.

تنشيط الدور الأوروبي

من ناحية أخرى دعا الباز لتنشيط دور الاتحاد الأوروبي في مواجهة الانفراد الأمريكي بالقضية قائلاً: إن الاتحاد الأوروبي من الممكن إن يلعب دورًا فاعلاً في القضايا العالمية، ومنها قضية الشرق الأوسط، ويجب إلا تظل تلك القضايا مرهونة بالانتخابات الأمريكية.

وقال: إن معظم الدول الأوروبية خاصة في شمال البحر المتوسط تولي اهتمامًا كبيرًا بمستقبل منطقة الشرق الأوسط، التي تؤثر مباشرة في الأمن والاستقرار والرخاء بالقارة الأوروبية.

تعويضات لمصر

وقد طالب عدد من أساتذة الجامعة في اللقاء بمطالبة إسرائيل بدفع تعويضات عن قتل أسرى مصريين خلال حربي عام 1956 و1967، وباستعادة منطقة "أم الرشراش" الواقعة على خليج العقبة التي احتلتها إسرائيل إبان حرب 1956، وأطلق عليها اسم "إيلات" ولم يشملها الانسحاب الإسرائيلي من سيناء آنذاك.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع