English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

توقعات بقرب إغلاق ملف اتهام ليبيا في لوكيربي

  كامب  زايست- وكالات- إسلام أون لاين/10-1-2001

يتوقع مراقبون للشئون الليبية أن يُغلق قريبًا ملف محاكمة الليبيين المتهمين بإسقاط طائرة لوكيربي وإطلاق سراح المتهمين، بعدما وافقت المحكمة التي تنظر قضية "لوكيربي" على طلب الادعاء بإسقاط تهمتين من التهم الثلاث الموجهة إلى الليبيين المشتبه فيهما في اعتداء لوكيربي، والإبقاء على تهمة واحدة هي تهمة القتل التي يعتبر إثباتها أصعب من إثبات التهمتين الأخريين.

وقالت المصادر: إن انتهاء القضية إلى هذا المنعطف الهام يسبب حرجًا شديدًا للأمريكيين والبريطانيين الذين أصروا على لصق التهمة بليبيا، ويفتح الباب أمام تقدم ليبيا بطلبات تعويض عن فترات حصارها الطويلة عبر العقوبات التي طلبتها أمريكا وبريطانيا. 

وكان المدعي القضائي "الأستير كامبيل" قد قال في بداية مرافعته الثلاثاء 9/1/2001: إنه ينوي التخلي عن تهمتي "التواطؤ" و"انتهاك السلامة الجوية" الموجهتين إلى الليبيين في البيان الاتهامي الأساسي؛ مما أثار بهجة المتهمين، بيد أنه أبقى على التهمة الثالثة.

وتعتبر تهمة القتل الأصعب لجهة الإثبات؛ لأن القانون الأسكتلندي يتطلب إثبات علاقة سببية واضحة بين أفعال المشتبه فيهما والاعتداء.

من جهة أخرى، أعلنت "كلير كونيلي" خبيرة القانون الجنائي الأسكتلندي التي تتابع المحاكمة بالنيابة عن جامعة "غلاسكو" أن الادعاء بإبقائه على هذه التهمة بالذات "يحمل على الاعتقاد بأنه واثق جدًّا من ملفه".

واعتبر خبير قانوني آخر أن قرار الادعاء إنما هو مناورة إستراتيجية تنطوي على مخاطر؛ "لأنه يضع البيض كله في سلة واحدة".

ويُتهم عبد الباسط المقراحي (48 عامًا) والأمين الخليفة فحيمة (44 عامًا) بأنهما نقلا من مالطا القنبلة التي فجرت الطائرة البوينغ التابعة لشركة "بانام" الأمريكية فوق بلدة لوكيربي الأسكتلندية في 21 ديسمبر 1988.
يذكر أن مرافعة الادعاء تمحورت حول ثلاث شهادات أساسية هي:

- شهادة "توني جوتشي" الذي يملك متجرًا للملابس في مالطا. فقد أثبت الخبراء أن الملابس التي غلفت بها القنبلة كان مصدرها ذلك المتجر. 

وذكر الادعاء بأن جوتشي تذكر مرارًا المقراحي على أنه الرجل الذي يتكلم الليبية، واشترى الملابس من متجره في التاسع من ديسمبر 1988.

- شهادة "أدوين بولييه" الذي يملك شركة "ميبو" في زوريخ. فقد عثر المحققون على بطاقة إلكترونية بحجم ظفر الإبهام هي جزء من جهاز توقيت "إم إس تي-13" من شركة ميبو بين عشرات الآلاف من قطع الحطام في بلدة لوكيربي. 

وأقر بولييه ببيع عدة أجهزة "إم إس تي-13" إلى ليبيا بالاتصال مع المقراحي. وحاول المدعي إثبات عدم صحة أقوال بولييه، الذي أشار إلى أنه زوّد أيضًا الشتاسي بأجهزة من هذا النوع، في وقت كان يشتبه فيه أن الشرطة السرية لألمانيا الشرقية تقدم إمدادات لمجموعات فلسطينية راديكالية.

- شهادة "عبد المجيد الجعايكة" العميل الليبي المزدوج الذي يعمل لحساب وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه". وذكر الادعاء بأن الجعايكة شاهد المشتبه فيهما في مالطا عشية الاعتداء وبحوزتهما حقيبة سامسونايت بُنّية اللون، من النوع الذي أخفيت فيه المتفجرات التي أسقطت الطائرة.

وأشار المدعي "كامبل" إلى أن هذه العناصر يعززها تحليل تحركات المقراحي، الذي كان موجودًا في مالطا عشية يوم الاعتداء، وفي التاسع من ديسمبر بحسب شهادت متطابقة.

وينص القانون الأسكتلندي على أن إثبات مسئولية المتهمين يجب أن يتم "بعيدًا عن أي شك معقول" حتى يمكن إدانتهما. ولذلك قال الادعاء: إن "الشك المعقول" إنما هو "شك جوهري يقوم على المنطق".

ويواجه المتهمان في حال إدانتهما بتهمة القتل احتمال الحكم عليهما بالسجن المؤبد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع