|

70 %
من الفلسطينيين يؤيدون استمرار
الانتفاضة
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين/ 10-1-2001
رغم
عمليات الحصار الواسعة التي يتعرض
لها الشعب الفلسطيني إلا أن
استطلاعا للرأي العام أجراه مركز
القدس للإعلام والاتصال JMCC أكد أن
الشعب الفلسطيني يفضل استمرار
الانتفاضة، ويؤيد العمليات
العسكرية ضد الإسرائيليين بشدة.
فقد
أيّد 70.1% من المستطلعة آراؤهم
استمرار الانتفاضة مقابل 17.8% عارضوا
ذلك، كما أيد 45.5% ضرورة تلازم
الشكلين الجماهيري والعسكري
للانتفاضـة مقابـل 15.5% أيد الشكل
الجماهيري فقط، و 18.5% الشكل العسكري
فقط.
ومن
ناحية أخرى رأت أكثرية 52% أن الأفضل
لتحقيق الأهداف الوطنية هو اقتران
استمرار الانتفاضة والمفاوضات في آن
واحد، في حين رأى 28.4% أن المصلحة
الوطنية تتطلب استمرار الانتفاضة
فقط مقابل 21.1% رأوا المصلحة الوطنية
فقط في استمرار المفاوضات.
كما
أظهر هذا الاستطلاع زيادة ملحوظة في
تأييد العمليات العسكرية وكذلك
العمليات الاستشهادية، فقد اعتبرت
نسبة 72.1% أن العمليات العسكرية هي رد
ملائم في هذه الظروف السياسية
الحالية، وذلك مقابل 35.7% في استطلاع
جرى في مارس 1999. كذلك اعتبر 66.2% من
المستطلعة آراؤهم أن العمليات
الاستشهادية هي رد مناسب في الظروف
الحالية وذلك مقابل 26.1% في مارس 1999
أما
فيما يتعلق بتأثير الانتفاضة على
موقف الجمهور من اتفاقات أوسلو فقد
انخفضت نسبة المؤيدين لأوسلو إلى
أدنى نسبة وهي 39% فقط، مقابل 57.9% في
يونيو عام 2000، ومقابل 64.5% في مايو 2000،
ومقابل 74.9% في ديسمبر 1996، حيث كانت
هذه أعلى نسبة.
عرفات
وياسين أعلى الأصوات
ومن
أكثر النتائج إثارة للاهتمام
التغيرات في مدى ثقة الجمهور في
الشخصيات السياسية والدينية، فقد
بقي الرئيس ياسر عرفات يحظى بالنسبة
الأعلى من ثقة المواطنين، في حين
ارتفعت الثقة في الشيخ أحمد ياسين
إلى 12.2% مقابل 6.1% في يونيو عام 2000،
كما ظهر لأول مرة اسم مروان البرغوثي
الذي اعتبره 2.6% الشخصية الأكثر ثقة،
أما د. حيدر عبد الشافي فقد حصل على
3.6%، وصائب عريقات على 4.2%، أما نسبة
الذين لا يثقون بأحد فقد كانت 31.9% دون
أن تسجل تغير يذكر.
وبالنسبة
لمدى الثقة في التنظيمات السياسية
والدينية فقد حافظت فتح على نفس
مستوى الثقة والبالغ 32.1% مقابل 34.5% في
يونيو 2000، في حين ارتفعت نسبة الذين
يثقون بـ "حماس" أكثر إلى 19.2%
مقابل 12% بتاريخ يونيو 2000، أما نسبة
الذين لا يثقون بأحد فقد ارتفعت إلى
37.3% بعد أن كانت 28.1% في يونيو 2000.
كما
حصل تراجع في تقييم أداء السلطة بشكل
عام، حيث قال 55.5% فقط أن أداءها جيد
أو جيد جدًّا ذلك مقابل 60.7% في يونيو
2000، ومقابل 71.4% في نوفمبر من عام 1997
والتي كانت أعلى نسبة.
وقد
أظهر الاستطلاع عدم رضى أكثرية
الجمهور عن مستوى التضامن العربي مع
الانتفاضة، فقد اعتبره 60.5% من
المستطلعين أنهم غير راضين عن
التضامن العربي مقابل 39% راضون عنه.
لا
فرق بين باراك وشارون
أما
فيما يتعلق بالانتخابات
الإسرائيلية المقبلة فقد أظهر
الاستطلاع أن كلا المرشحين باراك
وشارون سيئان في نظر أكثرية
المستطلعين، فقد قال 4.1% فقط من
المستطلعين أنهم يفضلون حكومة
برئاسة شارون، و 6.6% يفضلون حكومة
برئاسة باراك مقابل 86% رأوا أنه لا
يوجد فرق بين المرشحين، ويشكل هذا
زيادة ملحوظة في نسبة الذين لا يرون
فرقًا بين الحزبين في إسرائيل والتي
كانت 50.2% في مارس 1999.
وحول
دور الوساطة الأمريكية في عملية
السلام اعتبرت أكثرية ساحقة 95.1% أن
الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل
مقابل 3.1% فقط قالوا إنها محايدة.
وبلغ
عدد الذين استطلعت آراؤهم عشوائيًّا
1899 تزيد أعمارهم عن 18 سنة، ففي الضفة
جمع 759 استمارة، وفي قطاع غزة 4400
استمارة، وشكلت نسبة الخطر 3%
والنسبة المؤكدة تصل إلى 95%.
|