English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

170 انفجارًا و2600 إطلاق نار على الإسرائيليين منذ الانتفاضة

القدس المحتلة- قدس برس– إسلام أون لاين/ 9-1-2001

اتهمت مصادر أمنية إسرائيلية أجهزة الأمن الفلسطينية بالوقوف وراء معظم الهجمات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية، بما في ذلك الانفجار الذي وقع في حافلة للركاب في تل أبيب.

ونسبت مصادر صحفية عبرية إلى مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله: إن الأجهزة الرسمية في السلطة الفلسطينية لها ضلع في حوالي 80% من عمليات إطلاق النار وانفجار العبوات الناسفة التي وقعت خلال المواجهات في الأراضي الفلسطينية.

وفي هذا الصدد أوضحت صحيفة "معاريف" الصادرة الثلاثاء 9-1-2001 أنه منذ اندلاع المواجهات وقع في الأراضي الفلسطينية نحو 2600 حادث إطلاق نار، وأكثر من 170 حادث تفجير عبوات ناسفة، وقد أسفرت هذه الحوادث في مجملها عن مقتل 22 إسرائيليًّا من بينهم 21 من قوات الأمن، وجرح ما يزيد عن 500 شخص آخرين (ملحوظة: في تقديرات سابقة للإسرائيليين قيل إن 38 إسرائيليًّا قتلوا).

وأضافت المصادر الإسرائيلية إن معطيات الأجهزة الأمنية تظهر أن ما يقرب من 80% من هذه الحوادث جرى تنفيذها من قبل جهات ترتبط بعلاقات مع السلطة الفلسطينية أو جهات تعمل لحسابها.

وأشار المسؤول الأمني إلى بروز دور جهاز الحرس الرئاسي "القوة 17" وجهاز الاستخبارات العسكرية برئاسة موسى عرفات الذي تتهم إسرائيل بعض ضباطه بالمسؤولية عن الانفجار في الحافلة رقم 51 بتل أبيب، وأجهزة المخابرات العامة في قطاع غزة والضفة الغربية وعناصر من أجهزة الأمن الوقائي برئاسة العقيد محمد دحلان في غزة، والعقيد جبريل الرجوب في الضفة الغربية في تنفيذ هذه العمليات.

وأضاف المسؤول الأمني إن ناشطين على جميع المستويات في هذه الأجهزة شاركوا في هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية، واستثنى بصفة شخصية محمد دحلان وجبريل الرجوب وأمين الهندي رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية من الضلوع في هذه الهجمات الذين لم تتوفر معلومات تشير إلى مشاركتهم بشكل مباشر في التدبير لها أو إصدار أوامر للقيام بتنفيذها.

أما بالنسبة للباقين - كما يدعي المسؤول الأمني - فتوفرت معلومات على هذا المستوى أو ذاك تشير إلى مشاركتهم في العمليات المسلحة أو أنهم كانوا على علم بها أو أصدروا أوامر لتنفيذها. وتابع المسؤول الأمني الإسرائيلي يقول: إن نشيطين في أجهزة السلطة الفلسطينية ساعدوا تنظيم شبيبة "فتح" في القيام بالعمليات، وفي بعض الأحيان شاركوا في تنفيذها، وأضاف إن بعض عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية يتركون صفوف الأجهزة وينضمون إلى تنظيم الشبيبة لغرض المشاركة في القيام بعمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية.

وأكدت المصادر أنه خلال الأسابيع الأخيرة توثقت أواصر التعاون بين تنظيمات المقاومة الفلسطينية المسلحة على اختلاف مشاربها، وكل تنظيم يسهم بدورة في التزود بالوسائل القتالية وإعداد العبوات الناسفة وتوفير القوة البشرية اللازمة. وحسب أقوال المصادر الإسرائيلية يتعلق الأمر بخلايا كبيرة نسبيًّا تجهِّز نفسها لخوض حرب عصابات ضد إسرائيل.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع