English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مثقفون يقاطعون وزارة الثقافة المصرية!

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين/9-1-2001

عادت أجواء " توابع معركة الوليمة " بين المثقفين المصريين بسبب مصادرة ثلاث روايات أخرى قيل إنها تخدش الحياء، بعدما احتج مثقفون مصريون على صدور قرارات بإقالة خمسة مسئولين في وزارة الثقافة المصرية، واعتبروها رضوخًا للإسلاميين، وأعلنوا مقاطعة أنشطة الوزارة!.

وعلى أثر ذلك تضاربت مواقف المثقفين المصريين من تداعيات الأزمة وانقسموا إلى ثلاث فرق إزاءها، احتجاجًا على قرارات الوزارة ضد مسئولي الثقافة بها وخضوعهم – ما قالوا - للتيار الإسلامي بما يقوي شوكته (الأول) يعارض قرارات إقالة المسئولين الخمسة، ويؤكد التصدي لرضوخ الحكومة لرغبات الإسلاميين، خوفًا من "فوبيا الوليمة" التي أصابت الحكومة في أعقاب الاضطرابات الكبيرة التي أثارتها رواية وليمة لأعشاب البحر، وتسببت في عشرات المظاهرات في الجامعات، وانتهت بتجميد حزب العمل المعارض ذي التوجه الإسلامي ووقف جريدته "الشعب".

وفي هذا الصدد قرروا كما جاء في بيان أصدروه إدانة كل إجراءات البطش المادي والمعنوي والتنكيل الفكري الذي يقوم به السيد "فاروق حسني" في الحياة الثقافية، وإعلان مقاطعة وزارة الثقافة وكافة أنشطتها من معارض وندوات وأمسيات، سواء في معرض الكتاب الدولي وأنشطة المجلس الأعلى للثقافة وأنشطة الثقافة الجماهيرية وكافة إصدارات وزارة الثقافة.
ومن بين الموقعين على البيان: الروائي جمال الغيطاني، الكاتب أسامة أنور عكاشة، يوسف القعيد، يوسف أبو رية، الناقد فاروق عبد القادر، الدكتور عبد العظيم أنيس، الكاتب عزت القمحاوي، والإعلامية فريدة الشوباشي.

وأما الفريق (الثاني)، فقد ساند موقف وزير الثقافة، واعترض على احتجاج الفريق الأول، معتبرًا أن المسئولين عن نشر الروايات التي أثارت الأزمة الجديدة في البرلمان عبر طلب الإحاطة الذي قدمه نائب الإخوان المسلمين لوزير الثقافة، قد أخطئوا التقدير ولم يراعوا تداعيات أزمة الوليمة الأولى التي فرضت أهمية تنقية ما يُنشر في روايات وزارة الثقافة من مواد متحررة تتضمن عبارات منافية للآداب.

وكان على رأس هذا الفريق الروائي عبد الرحمن البنودي الذي قال: إن المثقفين مسئولون عن نشر هذه الروايات التي تثير الجدل، وإنهم لم يراعوا وصول الإسلاميين للبرلمان في الانتخابات الأخيرة. أيضًا رد الأبنودي على حديث الفريق الأول أن مصادرة الروايات الثلاث خضوع للإسلاميين وتعارض مع الديمقراطية قائلاً: إن هذا لا علاقة له بالديمقراطية وأنه مجرد وضع حد لممارسات الموظفين المغالين في مواقفهم.

أما الفريق ( الثالث) من المثقفين والأدباء، فقد اتخذ تيارًا وسطًا رويتنيًا هو الاعتراض على قرارات الوزير كلاميًا، ولكن التعامل الإيجابي مع قرارات فصل مسئولي وزارة الثقافة بعقد مؤتمرات للمثقفين، وبحث الأمر مع رفض مقاطعة أنشطة وزارة الثقافة كما فعل الفريق الأول.

الحكومة نزعت الفتيل

إلا أن بعض المثقفين والروائيين المعارضين لموقف الحكومة من أزمة الروايات الأخيرة ، والذي تغير – كما يقولون – بزاوية 180 درجة، حذّروا من الرضوخ لمطالب التيار الإسلامي، معتبرين أن تصرف الحكومة قوى من شوكة الإسلاميين .وقالوا: إن الحكومة ضربت التيار الإسلامي في المرة الأولى عندما أثار أزمة الوليمة و"حرض" على خروج مظاهرات الطلبة، ولكنها في المرة الثانية رضخت تمامًا للتيار الإسلامي.

إلا أن مثقفين آخرين عزوا قرار الحكومة السريع هذه المرة لرغبة الحكومة في قطع الطريق على الإسلاميين واستثمارهم مسألة الروايات الثلاث في إحراج الحكومة، وأشاروا إلى جدية الحكومة في متابعة ما ينشر في روايات وزارة الثقافة، خصوصًا أنه ثبت أن بها الكثير من العبارات الجنسية التي تخدش الحياء، ولا يقوم المسئولون عنها بمراجعتها، وهو ما استند إليه وزير الثقافة في تبريره لإقالة مسئول قصور الثقافة المصري، أي أنه لم يقرأ ما جاء في الروايات؛ مما سبب الحرج للوزير في البرلمان .

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع