English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

دحلان: لا تنسيق أمني وسنقتل الإسرائيليين لو هددونا!

القاهرة - فلسطين - خاص- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين/ 9-1-2001

في تصريحات قوية بالقاهرة تعكس فشل لقاء التنسيق الأمني الرباعي في القاهرة على الرغم من إعلان إسرائيل عكس ذلك، أكد العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة أن التنسيق الأمني مع إسرائيل لن يعود إلا إذا التزمت إسرائيل بقواعد وأسس عملية السلام.

وكشف دحلان - في حديث للتليفزيون المصري أذيع مساء الإثنين 8-1-2001 –وفي برنامج "صباح الخير يا مصر" صباح الثلاثاء 9 يناير - عن أن التنسيق الأمني مع إسرائيل قد توقف منذ حوالي أربعة أشهر، مشيرا إلى أن اللقاءات الأمنية يجب أن تتوافر لها شروط جدية حتى تستأنف مرة أخرى، وأن يتأكد الفلسطينيون سلفا أن هذه اللقاءات ستؤدي إلى إعادة عملية السلام بشكل منطقي وجدي، وأكثر عمقا مما كانت عليه في السابق.

وعاب دحلان على أمريكا انحيازها لإسرائيل، قائلا: إن الدور الذي لعبه ويلعبه الأمريكيون في هذا الصدد هو دور يتلاءم مع الدور السياسي الأمريكي الذي لم يكن يوما ما منصفا للجانب الفلسطيني وخصوصا الآن؛ لكشف حجم وادعاءات وأكاذيب إسرائيل رغم أنه ضروري، وأكد العقيد دحلان أن الانتفاضة ماضية في طريقها لتحقيق أهدافها الوطنية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لم ينتفض لتحقيق ظروف معيشية، ولكنه انتفض لأنه ضاق من الاحتلال على مدى خمسة وثلاثين عاما، كما أنه ضاق من المفاوضات على مدى سبع سنوات.

سنقتلهم لو قتلونا !

وردا على سؤال عما إذا كان يُخشى محاولة اغتياله من جانب إسرائيل، خاصة بعد أن أعلن زعيم الليكود إريل شارون ضرورة قطع رأسه، قال العقيد دحلان: "شارون شخص قاتل وإرهابي تاريخه معروف، وأنا أقول ببساطة: إن الماضي لن يعود حينما كانوا يغتالون قياداتنا في بيروت وتونس ولا يكون هناك رد"، مهددا بذلك شارون - وقيادات إسرائيلية أخرى بالقتل- إذا قام بوضع تهديداته بقتل المسئولين الفلسطينيين حيز التنفيذ.

وقال دحلان (وهو يشير بجزء صغير من إصبع يده): "إذا تنامت إلينا أي معلومة "يقصد حول نية الإسرائيليين قتل القادة الفلسطينيين"، فإننا سنبادر بالرد بقتل المسئولين الإسرائيليين".

وقال دحلان: إننا لن نجمع قادة الانتفاضة ونضعهم في السجون لإرضاء إسرائيل وأمريكا.. ولن يحدث ذلك تحت أي ظرف. وإن ما كان يحدث في الماضي "يقصد الاعتقالات" كان لا يتعدى بضعة أفراد، وكانت المعارضة الفلسطينية تستغل ذلك للهجوم على السلطة الفلسطينية.

لم نتوصل لأي اتفاق!

من ناحية أخرى نفى العقيد محمد دحلان مسئول الأمن الوقائي في قطاع غزة أن يكون الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا إلى أي اتفاق على أي بند من القضايا المطروحة، وقال في تصريحات صحفية عقب عودته إلى غزة: "دار حديث وجدال صعب وصاخب على مدى 8 ساعات، ولكننا لم نتفق على أي بند من القضايا المطروحة".

وأوضح العقيد دحلان أن الجانب الفلسطيني رفض مطلبا إسرائيليا حول موضوع التنسيق الأمني، مشيرا إلى أن على إسرائيل أن توقف عدوانها، وتتخذ إجراءات على الأرض تكفّر فيها عن خطاياها ضد الشعب الفلسطيني، وبعد ذلك علينا مناقشة أي أمر.

وأضاف أن الجانب الإسرائيلي طلب اعتقال نشيطين من حماس والجهاد الإسلامي وإعادة التنسيق الأمني، وقال: "طالبوا بالاعتقالات وكانت إجابتنا ألا مجال حتى لدراسة هذا الطلب".

وشدد دحلان على أن ما يحكمنا هو المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وقال: "يجب على إسرائيل أن تفهم وتدرك أن الماضي لن يعود ولا يجوز نقاش أي قضية أمنية يربطها بوقف الانتفاضة".

لن نعود لأسطوانة "مكافحة الإرهاب"!

وأضاف قائلا: "هم يريدون العودة إلى أسطوانة ما يسمى مكافحة الإرهاب، وهذا الموضوع نختلف في تفسيره عما كان في الماضي.. الآن يمارس على الشعب الفلسطيني إرهاب رسمي من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وحول تصريحات بن عامي عن قبول الجانب الفلسطيني للورقة المقدمة من جانب رئيس المخابرات الأمريكية جورج تنت، أكد مصدر فلسطيني مسئول أن هذه التصريحات هي لخدمة الدعاية الداخلية الإسرائيلية، وأن الموقف الفلسطيني واضح وهو عدم التوصل إلى أي اتفاق حول أي بند من البنود التي كانت مطروحة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع