English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

عام أسود ينتظر قطاع السياحة الإسرائيلي

فلسطين- مها عبد الهادي- قدس برس- إسلام أون لاين/ 8-1-2001

أكدت شركات السياحة والسفر في إسرائيل أن العام الحالي 2001 سيشهد انهيارًا كاملاً لقطاع السياحة الوافدة إلى الدولة العبرية. وأوضح التقرير الذي نشر مؤخرًا أن فرع السياحة سيواجه عامًا أسود لم يُسبق له مثيل سيتم خلاله فصل آلاف العاملين وانخفاض كبير في عدد السائحين بسبب انتفاضة الأقصى.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه وفقًا لما جاء في التقرير السنوي لاتحاد وكلاء السفر ومنظمي السياحة الوافدة، والذي ستُتلى نتائجه أثناء انعقاد مؤتمر وكلاء السفر القادم، فإنه من المتوقع أن يشهد العام 2001 انهيارًا لفرع السياحة، وسيتم خلاله فصل آلاف العاملين في هذا الفرع الذي يستوعب الآن حوالي 120 ألف عامل، كما سينخفض عدد السائحين بنسبة 50 في المائة. ووفقًا للبيانات التي تضمنها التقرير ستبلغ الأزمة ذروتها في السياحة الوافدة بحيث تصل إلى أسوأ ما وصلت إليه إبان اندلاع حرب الخليج في العام 1991.

وأكد التقرير أن انعدام الطلبيات في الشهور الأخيرة واستمرار الحوادث الأمنية ( يقصد انتفاضة الأقصى والعمليات الاستشهادية)، وعدم وضوح الرؤيا السياسية؛ أمور من شأنها أن تقلل عدد السائحين إلى 1.7 مليون فقط، أي بتراجع قدره 35 في المائة بالمقارنة مع عدد السائحين في العام 2000 الذي وصل إلى 2.6 مليون سائح وتراجع قدره 45 في المائة، بالمقارنة مع العدد الذي كان متوقعًا قبل اندلاع المواجهات في الأراضي الفلسطينية والبالغ 3.1 ملايين سائح، وهذا يعني حدوث خسارة تقدر بحوالي ملياري دولار خلال العام الجاري، وفصل عشرات الآلاف من العاملين في صناعة السياحة. وفي ظل هذا الوضع المتردي من المتوقع أن ينخفض عدد نزلاء الفنادق من 9.6 ملايين شخص خلال العام 2000 إلى حوالي خمسة ملايين نزيل خلال العام الحالي.

ويتضح من التوقعات أن انهيار السياحة الوافدة سيؤدي إلى تقليص بنسبة 79 في المائة في دورة نشاطات شركات السياحة الوافدة خلال الربع الأول من العام 2001.

وخلص التقرير إلى الإشارة بأن الوضع خلال العام الماضي 2000 كان على أي حال أصلح من الوضع المتوقع خلال العام الحالي 2001، من حيث الحركة السياحية وعدد الوافدين لزيارة الدولة العبرية.

تدمير سياحة فلسطين

من ناحية أخرى أكدت الغرفة التجارية في القدس الشريف أن السياسات الإسرائيلية التعسفية في الأراضي الفلسطينية وإجراءات الحصار المشدد والعزل التي تتبعها منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المبارك، قضت على الموسم السياحي الحالي والقادم، وعلى السياحة الداخلية.

وقال "عزام أبو السعود" مدير الغرفة: إن الموسم السياحي القادم موسم الربيع أصيب بأضرار مباشرة، وإن الحجوز التي تنظم له في العادة خلال هذه الأيام معدومة.

وأشار إلى أن القطاع السياحي سيمر بفترة ركود طويلة نتيجة الظروف العامة، وأضاف أن الوضع التجاري العام في المدينة المقدسة قاسٍ وصعب، وخاصة في سوقي القطانين وباب السلسلة.

وطالب أبو السعود المسؤولين بإيجاد الوسائل الكفيلة لتثبيت صمود التجار في المدينة المقدسة؛ حفاظاً عليها من سياسات التهويد المستعرة هذه الأيام، التي تفرض الضرائب الجنونية والمتعددة على أصحاب المحال بهدف إحباطهم وإجبارهم على إغلاق محلاتهم وهجرها.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع