|

إسرائيل تقتل الفلسطينيين بالهاتف والطائرة
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين/8-1-2001
كشفت
مصادر صحفية أن المخابرات
الإسرائيلية العامة "الشِاباك"
تستخدم وسائل إلكترونية مطورة لتعقب
القياديين الفلسطينيين المرشحين
للتصفية من قبلها، من بينها رصد
مكالماتهم عبر الهاتف النقال
والتجسس عليهم من خلال طائرة بدون
طيار.
وأشارت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في
عددها الصادر اليوم 8-1-2001 إلى أن
الشاباك يستعين بشبكات رصد
إلكترونية بالغة التطور في عمليات
التعقب؛ حيث تنتشر عشرات من هذه
الشبكات في أرجاء مختلفة من الضفة
الغربية وقطاع غزة، وتساهم هذه
الشبكات في تحديد مكان كل مطلوب
للتصفية أثناء حديثه عبر الهاتف
النقال.
وأشارت
الصحيفة أيضًا إلى أن الشاباك
يستعين أيضًا بطائرات خفيفة بدون
طيار ذات وظيفة تجسسية، تحلق على
ارتفاع ألف وخمسمائة متر، وتقوم
برصد تحركات المرشح للتصفية.
ونوّهت
الصحيفة إلى أن أجهزة متقدمة جدًا
داخل الطائرة تقوم بإعداد شريط
فيديو عن تحركات الشخص المستهدف
وتحوله مباشرة إلى غرف العمليات
التابعة للمخابرات؛ حيث تواصل خطوات
التصفية الأخرى، فتقوم بنقل
المعلومات إلى فرق الموت
الإسرائيلية التي تعمل بتنسيق كامل
مع المخابرات.
يذكر
أن فرق الموت الإسرائيلية قد قامت
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتصفية
ثلاثة عشر فلسطينيًا؛ حيث اعتبرت
إسرائيل أن عمليات التصفية لا تحدث
الضجيج الذي أحدثته عمليات القصف
بالطائرات والدبابات التي بدأت بعد
مقتل جنديين إسرائيليين في رام الله
قبل شهرين.
|