English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تعلن نجاح اجتماع القاهرة الأمني

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 9-1-2001

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي صباح الثلاثاء 9-1-2001 النقاب عن أن لقاء القاهرة الأمني قد حقق نجاحا غير متوقع.

وفي تصريحات أدلى بها إلى إذاعة "صوت إسرائيل" باللغة العبرية أكد "بن عامي" على أن الجانب الفلسطيني قد أبلغ في ساعة متأخرة من الليلة الماضية رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية "جورج تنت" موافقته على ما تضمنته الورقة التي تقدم بها في مستهل اللقاء الأمني، والتي تحتوي على ثمانية بنود أساسية تؤسس لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع انتفاضة الأقصى، واستئناف التنسيق الأمني بين الجانبين فورا.

وأكد بن عامي ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية صباح الثلاثاء 9-1-2001 من أن أول لقاءات التنسيق الأمني الميدانية ستعقد الثلاثاء في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بين قادة القوات الأمنية على مستوى الضباط الذين يحملون رتبة لواء في الجانبين. ولم يوضح بن عامي إن كانت إسرائيل قد وافقت على مطالب الفلسطينيين المتعلقة بفك الحصار وإغلاق المطار ووقف سياسة التصفيات المستخدمة من قبل المخابرات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، إلا أنه أقر أن عمليات الحصار والخنق الاقتصادي لم تساهم إلا في تفاقم الأوضاع الأمنية، ولم تحُل دون تواصل عمليات إطلاق النار والتفجيرات التي تتم داخل الضفة الغربية وإسرائيل.

وقال بن عامي: إنه قد تبين أن الحصار والخنق الاقتصادي قد أديا إلى تهاوي المؤسسات داخل السلطة بشكل يجعل من المستحيل على السلطة الإمساك بزمام الأمور. وحسب بن عامي فإن هذا الوضع هو الذي أدى إلى مساهمة بعض عناصر الأمن الفلسطيني في عمليات إطلاق النار وعمليات التفجير داخل الأراضي المحتلة وإسرائيل. وكان بن عامي يشير إلى الأنباء التي أكدت أن التحقيقات التي أجرتها المخابرات الإسرائيلية حول ملابسات حادث التفجير الذي استهدف حافلة للركاب في تل أبيب ثاني أيام عيد الفطر قد نفّذتها حركة فتح بمساهمة مباشرة من قبل ضباط من أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

من ناحية ثانية لا يساور المخابرات الإسرائيلية أدنى شك في أن الأمر يتطلب وقت طويل لرئيس السلطة الفلسطينية؛ ليكون قادرًا على إعادة الأمور إلى سابق عهدها.

ويرى المراقبون أن اختبار نتائج لقاء القاهرة سيكون في الميدان، فإسرائيل لن تحتمل حدوث أي عمليات، وستتوجه لتحميل السلطة المسؤولية عن هذه العمليات.

وذكر أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الإثنين 8-1-2001 في حديث مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: إن إسرائيل تطالب السلطة بالعمل على وقف كل مظاهر "العنف"، وإعادة اعتقال جميع عناصر حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب إعادة عناصر فتح والأجهزة الأمنية إلى عملهم الخاص بإحباط عمليات الإرهاب، على حد تعبير المسؤول الإسرائيلي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع