English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

توقعات بفشل اجتماع القاهرة الأمني

القاهرة- ربيع شاهين- وكالات- إسلام أون لاين/8-1-2001

توقع مراقبون فشل مفاوضات القاهرة الأمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل إلى اتفاق بسبب حدة وهُوَّة الخلافات بين الطرفين.وكشفت مصادر مصرية مطلعة عن دعم مصر مطالب فلسطين من خلال ورقة إلى الاجتماع الذي شارك به رئيس جهاز المخابرات الأمريكية CIA تضمنت قائمة شروط لوقف الانتفاضة. وأن هذه الشروط تركزت على حتمية اتخاذ إجراءات إسرائيلية لوقف عملياتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وملاحقة قيادات الانتفاضة، كما تضمنت المطالب الفلسطينية ضرورة فك الحصار المفروض على المدن والقرى وسحب قواتها خارج نطاقها.

وعلم أن القاهرة أبلغت واشنطن رفضها مطالب أمريكية بالتدخل لدى القيادة الفلسطينية لإقناعها بوقف الانتفاضة لمهلة زمنية محددة بدعوة تهيئة مناخ الثقة وهي لإسرائيل وتشجيعها على اتخاذ خطوات جادة تجاه عملية السلام، وعبر اتصالات جرت بين القاهرة وواشنطن علم أن مسئولين مصريين أبلغوا الإدارة الأمريكية رفضها التدخل لإقناع عرفات بإجراء ترتيبات أمنية مع إسرائيل دون حل جذري للمشاكل السياسية بين الطرفين.

وقد اعترفت مصر - لأول مرة – في اللقاء بأن الوقت قد فات على إمكانية إبرام اتفاق خلال تولي إدارة كلينتون المسئولية؛ حيث إن الوقت اللازم لإمكانية التوصل إلى هذا الاتفاق إذا صدقت النوايا خاصة من جانب إسرائيل؛ لا يتوافر.

وصرح وزير الخارجية عمرو موسى بأن الساعات والأيام المتبقية على حكم كلينتون لم تعد ممكنة لإنجاز هذا الاتفاق، وذلك قبيل مغادرته القاهرة متوجهًا إلى الخرطوم في مستهل جولة عربية تشمل السودان والسعودية وتونس.

من ناحية أخرى قال مصدر فلسطيني مسؤول في غزة: إن المباحثات الأمنية الرباعية (فلسطين- إسرائيل – أمريكا – مصر) التي انتهت صباح الإثنين في القاهرة 8-1-2001 لم تسفر عن أي نتيجة؛ بسبب "تعنت" الإسرائيليين، وإصرارهم على استمرار فرض الحصار على المناطق الفلسطينية.

وأضاف المصدر أن الجانب الإسرائيلي مصمم على رفض وقف العدوان على الشعب الفلسطينيين واستمراره في تطبيق ما يُسمى بالخطة الأمنية المشددة على الأراضي الفلسطينية والاستمرار في قمع الشعب الفلسطيني وتقطيع الأراضي الفلسطينية".

وأشار إلى "أن الجانب الفلسطيني أصر على رفع الحصار، ووقف عمليات الاغتيال والعدوان التي يقوم بها الإسرائيليون بحق الكادر الفلسطيني، ومن ثم يمكن أن نتحدث في المواضيع الأمنية الأخرى، إلا أن الجانب الإسرائيلي رفض بشدة وأصر على مواقفه".

الإسرائيليون غادروا القاهرة

من جهتها أعلنت متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في القاهرة الإثنين أن الوفد الأمني الإسرائيلي الذي شارك في الاجتماع غادر القاهرة لإجراء مشاورات مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، ورفضت المتحدثة الكشف عن نتائج الاجتماع.

وكان بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء الأحد 7-1-2001 شدّد على أن الحكومة الأمنية المصغرة عقدت اجتماعا، وأصرت خلاله على إنهاء العنف كشرط مسبق لإعادة مفاوضات السلام. وأضاف البيان أن الحكومة الأمنية ستعقد اجتماعًا آخر الإثنين لمناقشة تقرير "مفصل حول نتائج لقاء القاهرة والالتزامات الفلسطينية بخفض وتيرة العنف ومحاربة الإرهاب".

يذكر أن وزير الخارجية المصري عمرو موسى قد أكد أن اجتماع القاهرة الأمني لا يستهدف إنهاء الانتفاضة، وقال موسى في تصريحات له الأحد 7-1-2001: "إنه لا يمكن أن يكون هناك مصري واحد يستهدف وقف الانتفاضة دون استعادة عملية السلام العادل والمتكافئ لفرصها".

وأضاف: إن "المشكلة الأمنية لن تحل إلا في إطار حل المشكلة السياسية"، وقال: "إن المشكلة السياسية هي الأساس، وهي سبب الإحباط والغضب، وطالما ظلت المشكلة السياسية معلقة ولم يحصل الطرف الفلسطيني على حقوقه، فسيظل الغضب هو الأساس في تعامل الشارع والشعب الفلسطيني مع قوات الاحتلال".

معروف أن حركة حماس قد أصدرت بيانًا شجبت فيه الاجتماع، واعتبرته رضوخًا من عرفات للمطالب الأمريكية بوقف الانتفاضة.

يشار إلى أنه مثّل الجانب الفلسطيني في الاجتماع الأمني رئيس جهاز الاستخبارات اللواء "أمين الهندي"، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد "جبريل الرجوب"، ومسؤول الجهاز في قطاع غزة العقيد "محمد دحلان". وعن الجانب الإسرائيلي "شلومو ياناي" ضابط رفيع المستوى، ورئيس جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" "إبراهام ديختر". كما شارك في الاجتماع مسوؤل جهاز الاستخبارات المصرية اللواء "عمر سليمان"، ومدير الوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" "جورج تينيت".

وقد استهدف الإسرائيليون من الاجتماع الذي عُقد في مكان سري بعيدًا عن وسائل الإعلام في القاهرة، واستمر حتى الخامسة من فجر الإثنين 8-1-2001 "وقف الانتفاضة". أما الفلسطينيون فطالبوا بـ"إنهاء الاعتداءات" التي يتعرضون لها.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع