English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإمارات تُصِّدر الزهور إلى أوربا وأستراليا

دبي- أحمد حسين- إسلام أون لاين/8-1-2001

رغم الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف المناخية الصعبة، نجحت الإمارات بعد أن حوّلت الصحراء إلى مزارع خضراء في تصدير الزهور والورود إلى الخارج بعد اكتفائها ذاتيًا؛ حيث تصل الزهور الإماراتية إلى أسواق دول الخليج وبريطانيا وأستراليا واليابان ولبنان، وذلك بعد نجاح مشروع الزهور الذي أنشأته الشركة الوطنية لإدارة الزراعة المحمية عام 1998 في منطقة "سويحان" بوسط الصحراء على بعد مائة كيلو متر من العاصمة أبوظبي.

ويقدر إنتاج المزرعة بأكثر من 6 ملايين و150 ألف زهرة سنويًا من مختلف الألوان والأنواع؛ حيث تضم المزرعة التي يبلغ مساحتها أربعة هكتارات حوالي 8 بيوت زجاجية محمية، يتم التحكم فيها تقنيًا لتوفير المناخ الملائم لإنتاج الزهور. وتنتج المزرعة 18 نوعًا من الورود والزهور، إضافة إلى إنتاج الفلفل بألوانه الثلاثة حيث يقدر الإنتاج منه 150 ألف طن يتم تصديرها إلى الخارج بعد سد احتياجات السوق المحلية.

ويبلغ رأسمال مشروع إنتاج الزهور والورود الإماراتية 25 مليون درهم، تمتلك شركة "الحامد" الوطنية 51 % من رأس المال، في حين تمتلك شركة "داسو" الفرنسية 49 %؛ وذلك لأن المشروع يأتي في إطار نظام "الأوفست" الذي يلزم الشركات التي تبيع أسلحة عسكرية للإمارات باستثمار جزء من قيمة العقود الموقعة في مشاريع داخل الإمارات بهدف تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.

وتستخدم الشركة تقنيات عالية في إنتاج الزهور للتغلب على الطبيعة الصحراوية القاسية؛ حيث يتم زراعة الورود في بيوت مصنوعة من الزجاج الخاص لتخفيف ضوء الشمس، عن طريق استخدام الكمبيوتر الذي ينظم درجات الحرارة داخل البيوت الزجاجية على مدار العام، ووفقًا لاحتياجات كل نبات من الحرارة والتهوية وكمية الضوء، كما يقوم الكمبيوتر بتحديد الأوقات الخاصة بالري وطرقه التي يجب اتباعها.. كما يوجد جهاز إنذار يعطي إشارة بوجود أي خطأ أو خلل فني داخل البيوت الزجاجية؛ مما يقلل من المخاطر التي قد تطرأ.

وحسب إدارة الشركة الوطنية للزراعة المحمية، فإن المشروع حقق الأهداف المرجوة من إنشائه، وأعطى إنتاجًا ونوعية أفضل مما هو مخطط له؛ حيث بلغ الإنتاج السنوي للعامين الماضيين من إنشاء الشركة أكثر من 6 ملايين و150 ألف زهرة ووردة من بينها مليونان و200 ألف من الورود بألوان متنوعة و4 ملايين من زهور القرنفل و900 ألف من أنواع الزهور الأخرى، و150 ألف كيلوجرام من الفلفل الأحمر والأصفر والبرتقالي.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع