English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تحيز دولي ضد مسلمي تيمور الشرقية

كوالالمبور- صهيب جاسم- إسلام أون لاين/7-1-2001

انتقد عدد من المراقبين الإندونيسيين تحيز منظمة الأمم المتحدة لصالح نصارى تيمور الشرقية على حساب مسلميها الذين يتعرضون لاعتداءات دون أي حماية دولية. فللمرة الثانية منذ إبريل الماضي يتعرض مسجد النور في العاصمة التيمورية "ديلي" إلى سلسلة اعتداءات في الأسبوع الماضي، خاصة وأن سبعين عائلة مسلمة ممن بقوا في تيمور بعد انفصالها عن إندونيسيا تحتمي به منذ أغسطس عام 1999 وحتى الآن.

وكان تقرير للأمم المتحدة قد صدر قبل يومين ليكرر ما صرّح به مسئولوها في إبريل الماضي؛ حيث استنكر مسئول كبير في إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية الاعتداءات الأخيرة على مسجد النور في الأيام 1-3 من يناير الجاري، واكتفى بوصفها بأنها عمل "غير مقبول"، وكرر تعهده لقادة المسلمين بأن الأمم المتحدة ستكفل لهم الحماية الكافية قائلاً: "إن الأمم المتحدة متعهدة ببناء مجتمع سلمي ديمقراطي في تيمور الشرقية".

وقال القائم بأعمال الحاكم الانتقالي "جيان كريستيان كادي": "إن من صميم المجتمع الديمقراطي حماية الأقليات؛ ولذلك سيلقى المسلمون نفس الحماية والحقوق والامتيازات التي يلقاها غيرهم". وقد جاءت تصريحات جيان بعد أن تعرض مسجد النور إلى رشق شديد بالحجارة واعتداءات أخرى من قبل ما يقارب 40 تيموريا كان بعضهم سكارى ولم يعرف السبب بالتحديد.

وكان جيان قد زار المسجد كما حصل في العام الماضي من زيارات للقادة التيموريين، مثل: الزعيم الثوري والمرشح للرئاسة "زنانا غوسماو" رئيس المجلس القومي للمقاومة التيمورية، و"جوس راموس- هورتا"، و"القس كارلوس بيلو"، الذين حاولوا تقديم صورة حسنة عن أنفسهم بعد اعتداءات عصابات تيمورية على المسجد في هجوم مماثل.

وقد تعهدت الأمم المتحدة سابقًا بتوفير الحماية الكافية للمسلمين، لكن ذلك لم يمنع من الاعتداء على مسجدهم ومكان إقامتهم الذي التجئوا إليه هربًا من بيوتهم خوفًا على أنفسهم منذ 16 شهرًا، وقد قُتل شخص قيل إنه مسلم في مستشفى ديلي، وهي الحادثة الأولى من نوعها منذ إبريل 2000.

يذكر أن عدد المسلمين في تيمور الشرقية كان قبل تنظيم الاستفتاء وانفصالها قد وصل إلى 25 ألف مسلم، لكن عددهم تناقص إلى أقل من 700 مسلم، فيما يقدر البعض عددهم بـ 500 مسلم فقط في أراضي شبه الجزيرة. وقد هرب الآلاف الآخرون إلى إندونيسيا، خوفًا على حياتهم من الوقوع ضحية للانتقام لارتباط هويتم بهوية إندونيسيا المسلمة، وبالرغم من أنهم لم يكونوا طرفًا في الحرب الأهلية في تيمور فمنازلهم حُرقت ودُمرت تجاراتهم ومزارعهم وتعرضوا للسلب والنهب ككثير من سكان تيمور الآخرين.

كرة القدم سبب الهجوم

على صعيد آخر هاجم اللاجئون التيموريون الذين لجئوا إلى تيمور الغربية الخاضعة لإندونيسيا 100 منزل لسكان إندونيسيين في الأسبوع الماضي وأحرقوها بعد نهبها، ونقلت الصحف المحلية بأن الهجوم وقع في مخيم يبعد 70 كم عن كبرى مدن تيمور الغربية كوبانغ؛ حيث بنت الحكومة مئات من المنازل للأسر التيمورية الشرقية التي لا تريد الرجوع إلى تيمور الشرقية وللأسر المحلية من تيمور الغربية لتهيئة جو من المعايشة بينهم.

ومن المثير أن حرق المنازل وقع بعد خلاف في لعبة كرة قدم بين الطرفين، وعندها جاءت ست شاحنات تحمل شبابًا شرقيين لتحرق بيوت الغربيين، وقد تكررت أعمال العنف والمواجهات بين السكان المحليين والشرقيين في الأشهر الماضية.

وكان 300 ألف من سكان تيمور الشرقية (من النصارى) قد لجئوا إلى تيمور الغربية إبان عقد استفتائها وبعده وتبقى منهم حتى الآن 100 ألف، وينتظر كثير من هؤلاء تطورات الوضع في تيمور الشرقية وإندونيسيا لارتباط أحد أفراد عائلاتهم على الأقل بالحكومة الإندونيسية أو بعمل في الأراضي الإندونيسية. وحسبما صرح به القس الأسترالي "فرانك بيرنان" الذي ينشط بينهم فإن هؤلاء غير راغبين بالرجوع إلى تيمور الشرقية حاليًا، ويقدر عدد من لا يريد الرجوع إلى تيمور الشرقية بخمسين ألفا على الأقل، ويعتقد أن هؤلاء من ضمن من صوّت لصالح البقاء ضمن حدود إندونيسيا في استفتاء عام 1999.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع