English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

المغاربة يهزمون "الفَرْنَسَة" في الديكور!

الرباط-منجي بن العبيدي -إسلام أون لاين/8-1-2001

استطاعت مهنة صناعة الأثاث والديكور في المغرب أن تحتفظ بأصالتها ولا تتفرنس كما حدث في بعض المهن الأخرى، ومن يدخل بيوت سكان الرباط أو الدار البيضاء يجدها مفروشة بأثاث تقليدي، ويستوي في ذلك الأغنياء والفقراء؛ حيث يمكن لكل أسرة مغربية حسب إمكانياتها أن تفرش على الطريقة التقليدية، ويمكن للمغربي أن يجد صالونات فخمة غالية الثمن، كما يمكن أن يجد صالونات لا تفقدها تكاليفها المنخفضة نسبيًا قيمتها الجمالية.

والمثير للانتباه أن بعض الفرنسيين المقيمين في المغرب يفرشون بيوتهم بالأثاث المغربي داخل بيوتهم، وهم يعبرون دومًا عن أن الذوق المغربي في الأثاث والديكور يفوق نظيره الفرنسي. كما أنه من التقاليد المغربية التي لا تزال بعض الأسر تتمسك بها في بعض المناطق، أن يكون من أساسيات جهاز العروس صالون تقليدي تحمله بكل معداته إلى بيت زوجها,

ومما يجعل الديكور التقليدي محتفظًا بمكانته على مر السنين جماله الواضح وبساطته؛ حيث يعطي شعورًا بالراحة، وهذا ما تتقاسمه أغلب التقاليد القديمة التي تعطي للبعد الإنساني حقه الكامل ولا تفرط في البهرجة على حساب الراحة التي يمكن أن تحققها للإنسان.

كرم وراحة

كما أن الصالون المغربي يحقق الوظيفة الحقيقية منه؛ فهو صالح للجلوس ويمكن استعماله للنوم أيضًا، كما يأخذ حيزًا متناسبًا مع الفضاء المتاح، وقد يأخذ شكلاً مربعًا أو مستطيلاً حسب هندسة الغرف.

وكتعبير عن الكرم الذي تتقاسمه المجتمعات العربية عمومًا قد تجد في البيت الواحد أكثر من غرفة مخصصة لاستقبال الضيوف لا تختلف الواحدة عن الأخرى، إلا في ألوان الأغطية والستائر، ولمجاراة صيحات الموضة يلجأ بعض الناس إلى التنويع في طريقة التأثيث؛ فيخصصون صالونًا للأثاث العصري وآخر للأثاث التقليدي، وقد يتقاسم المكان الواحد اللونان معًا، خصوصًا إذا كان متسعًا، لكن لا يمكن أبدًا أن يحل الصالون العصري محل الديكور التقليدي.

وقد توسعت صالونات الضيافة وامتدت وظيفتها خارج البيت المغربي، وأصبحت من معالم بعض المدن المغربية التي أنشئت بها دور للضيافة على الطراز الأصيل وتستأجر لإقامة الحفلات واللقاءات الخاصة ولاستقبال الوفود السياحية في بعض الأحيان، كما تستعمل دور الضيافة كفنادق، إلا أنها من نوع خاص تحاول تقديم الألفة والترحاب الحار الملازمين للكرم العربي لضيوفها أكثر مما تعتبرهم أبناء أو مجرد أرقام.

وعادة ما تكون هده الدور عبارة عن بيوت كبيرة أو قصور قديمة تتحول إلى دار للضيافة لعرض التقاليد المغربية والديكور الأصيل على السائح بشكل أفضل، بدل استقباله في فنادق تحمل طابعًا غربيًا في كل شيء.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع