|

أحلام
كلينتون.. قرارات لمجلس الأمن!
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 8-1-2001
كشفت
مصادر صحفية إسرائيلية أن الرئيس
الأمريكي بل كلينتون ينوي الضغط على
الجانب الفلسطيني لإقناعه بالتوقيع
على "إعلان مبادئ عامة"، وليس
على اتفاق كامل قبل انتهاء ولايته
السياسية في 20 يناير 2001.
ونقلت
الإذاعة الإسرائيلية باللغة
العبرية الإثنين 8-1-2001 عن مصادر في
وزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب
باراك قولها "إن الرئيس كلينتون
أبلغ إسرائيل نيّته تحويل مقترحاته
التي تقدم بها لتسوية الصراع العربي
- الإسرئيلي إلى قرار لمجلس الأمن
الدولي يحل محل القرارات التي صدرت
عن المجلس في السابق، وتتعلق
بالقضية الفلسطينية مثل 242 و383 و149
وغيرها من قرارات!
وشددت
المصادر الإسرائيلية الرسمية على أن
كلينتون ينوي أن تكون أفكاره للحل هي
الأساس الوحيد لاستمرار المفاوضات
في المستقبل، مشيرة إلى أن الرئيس
كلينتون ينوي التخفيف على كل من
الإدارة الأمريكية الجديدة وكذلك
الحكومات الإسرائيلية القادمة.
وأوضحت
المصادر أنه على الرغم من رفض اليمين
الإسرائيلي المطلق للمقترحات، إلا
أنه في حال اتخاذه قرارًا بحل الخلاف
مع السلطة الفلسطينية فإن إسرائيل
تستطيع التعايش مع مقترحات كلينتون.
وقد
اعتبر المراقبون في إسرائيل نية
كلينتون تحويل مقترحاته إلى قرار
يصدر عن مجلس الأمن وإلغاء كل
القرارات السابقة بمثابة أكبر إنجاز
لدولة إسرائيل منذ إنشائها. ويرى
هؤلاء المراقبون أنه في حال تم تنفيذ
هذا المخطط سيتم التخلص من كل
القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن
الدولي والتي تتعلق باللاجئين
والقدس واحتلال الضفة الغربية وقطاع
غزة.
ونوَّه
هؤلاء المراقبون إلى أن حصر قرارات
مجلس الأمن الدولي في مقترحات
كلينتون سيعني تخليص إسرائيل من
المسؤولية عن تبعات احتلالها
المتواصل للأراضي الفلسطينية،
ونهبها مدخرات الفلسطينيين على مدى
عقود.
ويؤكد
المراقبون في إسرائيل أن مجرد ورود
الفكرة في ذهن الرئيس كلينتون
لتحويل مقترحاته إلى قرار مجلس أمن
هو إنجاز كبير لإسرائيل، حيث إن
إدارة الرئيس بوش ستحرص على البدء في
ما انتهت إليه إدارة الرئيس كلينتون.
|