English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الباز: المقاطعة لا تكفي لمبارزة إسرائيل اقتصاديًا

القاهرة ـ صبحي مجاهد ـ إسلام أون لاين/6-1-2001

أكد المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور "أسامة الباز" أن الصراع العربي مع إسرائيل ليس فيه جوانب منفصلة عن بعضها البعض، وأن الجانب الاقتصادي من أهم الجوانب في الصراع مع إسرائيل ومكمل للجوانب السياسية والاجتماعية وغيرها في هذا الصراع .

وقال خلال محاضرته بمركز "صالح كامل" بجامعة الأزهر مساء السبت 6-1-2001 تحت عنوان "إدارة الصراع الاقتصادي مع إسرائيل": إن المقاطعة العربية لإسرائيل تشمل عدة مراحل، بداية من عدم التبادل التجاري مع إسرائيل ومقاطعة الشركات الإسرائيلية، ونهاية بمقاطعة أية شركات تشترك مع إسرائيل لتقوية اقتصادها. وتعتبر هذه المقاطعة من أساليب الدفاع العربي، خاصة وأن الاقتصاد الإسرائيلي يعتمد على علاقات إسرائيل وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق المختلفة، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات العربية لزيادة التبادل التجاري بين الدول العربية مثل اتفاقية مصر والمملكة العربية السعودية التي أبرمت مؤخرًا تعمل على تقوية الاقتصاد العربي في مواجهة الاقتصاد الإسرائيلي.

110 مليارات دولار حجم الإنتاج التكنولوجي!

وأوضح د. أسامة الباز أن إسرائيل أصبحت لديها قدرة على إنتاج منتجات تحتاج إلى تقنيات تكنولوجية عالية من خلال مساعدات خارجية كبيرة تُقدَم لها، وأن قيمة الإنتاج الإسرائيلي يبلغ 110 مليارات دولار سنويًا، وهذا الرقم الإنتاجي يعتبر ضخمًا جدًا مقياسًا لعدد سكان إسرائيل .

وأشار إلى أن المقاطعة العربية والإسلامية لإسرائيل مع أنها لم تحد من قدرة إسرائيل الاقتصادية؛ فإنها رسالة واضحة بأنه ما لم تحسم إسرائيل موقفها وتتعامل مع العرب بشرعية فلن تكون مقبولة من الشعوب العربية والإسلامية. وأن المقاطعة لا تكفي – بالتالي- في مبارزة إسرائيل على المستوى الاقتصادي، وأنه لا بد من منافستها بالمجال التكنولوجي عن طريق تقنية التعليم والتكنولوجيا العربية، ومن هنا فإن العامل العلمي التكنولوجي يجب الالتفات نحوه لمواجهة إسرائيل اقتصاديًا.

وقال د. الباز: إن من أهم صور المقاومة العربية والإسلامية لإسرائيل دعم الاقتصاد الفلسطيني، مشيرًا إلى المبادرة السعودية في إنشاء صندوقين للمسجد الأقصى والسلطة الفلسطينية، متمنيًا أن تصل أموال الصندوقين للسلطة الفلسطينية بأقصى سرعة؛ لأنها مسألة حياة أو موت، خاصة وأن إسرائيل تعطي لنفسها الحق ليس في منع الاقتصاد الفلسطيني فقط، وإنما تجمع الضرائب من الفلسطينيين بالنيابة عن السلطة الفلسطينية، وبلغ إجمالي ما جمعته إسرائيل 750 مليون دولار، ثم إنها منعت كافة الموارد عن الفلسطينيين بدعوى الأمن الإسرائيلي.

وأضاف أن إسرائيل عندما اقترحت إنشاء السوق شرق أوسطية استهدفت الاستفادة من فائض أموال الدول العربية وبخاصة النفطية، وبذلك تقدم الدول العربية رأس مال الإنتاج والمستهلكين في الوقت نفسه، بينما تقوم إسرائيل بتقديم العلم والتكنولوجيا وبالتحديد إدارة المال، ومن هنا تكمن خطورة فكرة سوق الشرق أوسطية في أنها ستجعل العرب الطرف الأضعف، وستكون إسرائيل لديها القدرة على أن تحكم هذه السوق، وبالتالي فعلينا أن نسعى إلى تفعيل فكرة السوق العربية المشتركة، ونتأكد من أنه ليس هناك تعارض بين مصالح الأقطار العربية ولا بد أن نكون واقعيين؛ لأنها ما لم تكن الوحدة الاقتصادية عادلة بين كل الأطراف فستكون الوحدة نظرية فقط، في وقت نحتاج فيه إلى توحيد مواردنا العربية معًا لنخوض المعركة الاقتصادية مع إسرائيل.

وحول مقاطعة الشركات الأمريكية والأوروبية التي تتعاون مع إسرائيل أوضح د. الباز أن هذا الأمر يجعل إسرائيل في سلة كبيرة تضم دولا عظمى، مما سيجعل إسرائيل الحليف الطبيعي لهذه الدول، وبالتالي فإن التأثير على الجانب الأمريكي يجب أن يكون بالوسائل المتاحة دون الضرر بالمصالح العربية، خاصة وأن الإدارة الأمريكية الجديدة أكثر توازنًا في التعامل مع القضية الفلسطينية.

وحول التفكير في استخدام القوة العسكرية ضد إسرائيل قال المستشار السياسي للرئيس المصري: إن الخيار العسكري ليس مستبعدًا إذا ما لجأت إليه إسرائيل التي تتأكد تمامًا أنه لا يمكن لها أن تعلن الحرب ضد العرب والمسلمين، ولا أن تستخدم القنابل النووية؛ لأن الدول العربية لديها ما يردع هذا النوع من السلاح، خاصة وأننا لا نحتاج إلى التذلل لدول كبرى كما تفعل إسرائيل؛ لأن العالم الإسلامي والعربي يشكل جبهة قوية، ولديه من قوة الضبط في مواجهة إسرائيل أكثر مما لدى إسرائيل.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع