|

أرمن إيران ينفون اتهامات أمريكية بانتهاك حرياتهم الدينية
جهاد
العيدان– إسلام أون لاين 6/1/2001
أعرب
مراقبون إيرانيون عن دهشتهم من
التقارير التي أصدرتها كل من
الخارجية والكونغرس الأمريكي مع
بداية العام الميلادي الجديد واتهمت
فيها إيران بعدم رعاية حرية العبادة
وانتهاك حقوق الأقليات الدينية خاصة
الأرمن المسيحيون على الرغم من نفي
أرمن إيران ذلك.
وتساءل
المراقبون السياسيون عن مغزى توقيت
الاتهام الذي تزامن مع الاحتفال
بالأعياد المسيحية معتبرين أن الهدف
ربما يكون تعمد إثارة الرأي العام
المسيحي ضد إيران واستغلال عواطفهم
في هذه المناسبة ضد الإسلام
والمسلمين وتصوير العالم الإسلامي
بغير واقع التسامح الديني المعروف
به والذي هو جزء من تراثه وطبيعته.
وقد قوبلت هذه التقارير الأمريكية
في إيران بانتقادات من قبل الأوساط
السياسية والدينية التي أكدت أن هذه
الإثارات المصطنعة والأكاذيب
الملفقة هي محاولة أمريكية للتأليب
على إيران وتوجيه الرأي العام
المسيحي عن حقيقة المجازر التي
يرتكبها الصهاينة ضد الشعب
الفلسطيني.
نفي
مسيحيي إيران
وقد
نفى كبير الأساقفة الأرمن في إيران
الأسقف "صبوح سركيسيان"
مصداقية هذه الاتهامات الأمريكية
التي تتناقض مع أبسط مفردات الواقع
الإيراني مشيرا إلى أن الأرمن في
إيران يتمتعون بكامل حريتهم الدينية
والفكرية والسياسية ويوجد عدد من
الكنائس ودور العبادة والثقافة
الخاصة بهم ، بالإضافة إلى مستشفيات
ومطاعم ومكتبات تخص هذه الطائفة
فضلا عن وجود 25مدرسة تدرس باللغة
الأرمنية وصحف مختلفة تصدر بلغتهم
دون أية رقابة.
وأضاف "أن حرية التبليغ والعبادة
متوفرة وفي أحسن أوضاعها كما أن
الأرمن لم يشعروا بالحرية والطمأنينة إلا منذ انتصار
الثورة الإسلامية في إيران.
جدير
بالذكر أن الأرمن في إيران يعتبرون
أنفسهم جزءًا من الآريين القدماء
الذين عـاشوا قبل آلاف السنين في هذه
المنطقة، وأنهم شاركوا في كل مقاطع
التاريخ وساهموا في بناء هذا البلد
وفي الدفاع عنه وقدموا عدداً من
القتلى في فترات الحروب لمواجهة
التدخلات العسكرية الغربية
والروحية.
|