English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأمن بدل السلام في اجتماع القاهرة

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين/ 7-1-2001

بعد الإخفاق الذي واجهته مقترحات كلينتون للتسوية السلمية، يبحث الأمريكيون لأصدقائهم في إسرائيل عن الأمن الذي زعزعته الانتفاضة، ففي القاهرة يعقد المسئولون الأمنيون الإسرائيليون والفلسطينيون اجتماعًا الأحد 7-1-2001 بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، هدفه السعي إلى خفض حدة المواجهات في الأراضي المحتلة.

وقال مسؤول أمني فلسطيني: إن الهدف من الاجتماع "هو تنفيذ ترتيبات قمة شرم الشيخ" التي عقدت منتصف أكتوبر 2000 بمشاركة كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل إيهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأضاف المسئول إن هذا الاجتماع ليس الأول من نوعه، فهو يشكل استئنافًا لاجتماعات مماثلة عقدت في القاهرة قبل شهرين بعد قمة شرم الشيخ"، مشيرًا إلى أن الاجتماع "سيُعقد في مكان سرّي وبعيدًا عن الإعلام".

ويمثل الجانب الإسرائيلي في اجتماع القاهرة أمنون ليبكين - شاحاك وزير السياحة، وقائد هيئة الأركان الإسرائيلية السابق، ورئيس الشين بيت أفراهام ديشتر، أما الجانب الفلسطيني فيمثله مدير المخابرات العامة اللواء أمين الهندي، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب.

ويشارك مدير "سي آي إيه" جورج تينيت ومسؤولون أمنيون مصريون في الاجتماع الذي يُعقد بناء على اقتراح لاستئناف التنسيق الأمني عرضه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال لقائهما الأخير في واشنطن.

وكان البيت الأبيض أعلن إثر قمة عرفات - كلينتون الأخيرة أن الرئيس الفلسطيني وافق على تكثيف الجهود "لوضع حد للعنف بأسرع وقت". لكن صائب عريقات، أحد كبار المفاوضين الفلسطينيين، أكد "أن الاجتماعات الأمنية تأتي من أجل وقف العدوان والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والاغتيالات ضد كوادره، وليس الهدف منها وقف الانتفاضة".

يذكر أن مسؤول جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان أكد أنه "إذا أوقفت إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني بشكل كامل فلا مانع لدينا في عودة التنسيق الأمني".

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن كلينتون قد يتخذ قرارًا "ربما الأحد أو الإثنين" بشأن المرحلة الجديدة من عملية السلام. وفي حال لم يتم التوقيع على اتفاق سلام، فقد يحث الأمريكيون الإسرائيليين والفلسطينيين على تبني إعلان مبادئ أو نوايا.

خزعبلات كلينتون

في غضون ذلك انتقد وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" محاولات الأميركيين دفع الفلسطينيين إلى تقديم تنازلات إرضاء لمصالح إدارة كلينتون وإسرائيل، موضحًا "هناك محاولة يقوم بها المنسق الأمريكي للشرق الأوسط (دنيس روس)؛ كي يحصل على وثيقة تحتوي على تنازلات عن حقوقنا في القدس والحرم الشريف، وحق اللاجئين، وسيادتنا على أرضنا في حدود الرابع من يونيو".

من جهة أخرى وصف وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث المقترحات الأمريكية حول القدس بأنها "خزعبلات"، مشددًا على أن "مصير القدس (في خطة السلام الأمريكية) غير واضح"، وأن الفلسطينيين لا يفهمون معنى الكلام عن "سيادة على السطح وسيادة تحت الأرض".

وكان الموفد الإسرائيلي إلى واشنطن جلعاد شير قد ذكر أنه : "سيكون من الصعب جدًّا التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي - فلسطيني قبل 20 يناير 2001، موضحًا ردًّا على سؤال عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية ولاية الرئيس كلينتون أن "الفرص ضعيفة، لكني أعتقد أن في إمكاننا التوصل إلى شيء ما سيحدده الرئيس" كلينتون.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع