|

الحاخامات
يستشيرون مهندساً لبناء الهيكل
فلسطين–
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين/6-1-2001
قالت
صحيفة هآرتس العبرية الجمعة 5-1-2001: إن
لجنة منبثقة من مجلس الحاخامية
الرئيسي في إسرائيل بحثت مؤخرًا
عددًا من الاقتراحات لإقامة كنيس في
الحرم القدسي الشريف في خمسة مواقع
مختلفة هي: موقع باب الرحمة، مبنى
المحكمة، المدرسة العمرية في
الزاوية الجنوبية الشرقية من الحرم،
وفي منطقة المصلى المرواني.
وأشارت
إلى أن اللجنة عرضت مختلف المقترحات
على المهندس "جدعون حرليف" الذي
عمل في السابق في هذه القضية، غير
أنه لم تُتخذ قرارات في هذا الصدد،
ولكن تم الاتفاق على يوم لدراسة هذه
المقترحات بمشاركة الحاخاميين
الرئيسيين وحاخاميين آخرين، وخبراء
لإبداء رأيهم بشأن المواقع التي
يسمح فيها حسب الديانة اليهودية
بدخول اليهود إلى الحرم.
يذكر
أن اللجنة المنبثقة عن مجلس
الحاخامية يترأسها الحاخام الأكبر
"شآرياشوف هكوهين"، ويشارك
فيها حاخام صفد الحاخام "شمئيل
الياهو"، الحاخام "سيمحا كوك"
من رحوبوت، والحاخام "غليكسبرغ"،
والحاخام الأكبر "لجبعتايم"،
والحاخام "يهودا درعي" من بئر
السبع.
من
جهة أخرى قرر مجلس الحاخامية
الرئيسي في إسرائيل تحريم أي تفاوض
على القدس، زاعمًا أن مجرد قبول
الحكومة الإسرائيلية التفاوض حول
الحرم " إثم"، وأن هناك خطرًا
شرعيًا مطلقًا على تسليم الحرم لـ
"لأجانب" في إطار أي سيادة أو أي
ملكية أخرى مباشر أو غير مباشر.
قوات
الناحل تستعد!
في
غضون ذلك ذكرت صحيفة "كول هعير"
العبرية أن شبانًا يهودا رفضت
المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك"
تجنيدهم للجيش؛ بسبب نشاطاتهم غير
المشروعة في منظمات اليمين المتطرف
مثل حركة كاخ يخدمون اليوم كجنود
مقاتلين في وحدة الناحل الدينية،
وأن أحد هؤلاء هو شقيق "طاليا
كهانا" التي قتلت وزوجها الأسبوع
الماضي.
وتقول
الصحيفة: إنه تم ضم هؤلاء لقوات
الناحل، جراء ضغوط مارسها حاخامات
على الهيئة الأمنية. ويؤكد جنود في
قوات الناحل للصحيفة أن أكثر من عشرة
أعضاء من اليمين المتطرف تم تجنيدهم
رغم معارضة أجهزة الأمن، وكثير منهم
يقطنون في مستوطنات مثل " يتسهار
" و " تفوح " التي يوجد فيها
تجمع كبير لأعضاء اليمين المتطرف.
ويقول
أحد ضباط وحدة الناحل الملازم "دوكي
بن أرنسي" الطيار المقاتل سابقًا:
"نمر في حالة حرب ولا يدرك العدو
ولا وسائل الإعلام ما يجري، يوجد
مائتا مليون شخص لا يريدون تواجدنا
هنا، ولا يسمح لهم الجيش بالهجوم
علينا، لكن توجد لدينا نقطة ضعف؛ إذ
يوجد على مسافة قريبة من قواعدنا
أشخاص معادون يخططون لضربنا وحرقنا،
ومن حسن حظنا أنهم أطلقوا النار
مبكرًا جدًا وخرجوا وبدءوا بإطلاق
النار وأعطونا الفرصة لقتلهم،
وسنصفي جزءًا كبيرا من قوتهم".
وأضاف
يجب إصابتهم وعدم قتلهم، فالقتل
يحولهم إلى شهداء، أما الإصابة
فتؤدي إلى ضرورة وجود موارد كبيرة من
أجل علاجهم ".
|