English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الحج يرفع الريال ويخفض الجنيه المصري

القاهرة - مغاوري شلبي-إسلام أون لاين/5-1-2001

شهدت العملة المصرية في الأشهر الأخيرة تدهورًا أمام العملات الأخرى؛ فبعد التراجع الكبير أمام الدولار، تراجع الجنيه أكثر أمام الريال السعودي؛ حيث وصل الريال السعودي إلى حوالي (106) قروش في (أول يناير-2001) بعد أن كان يعادل حوالي (90) قرشًا؛ وهو ما يعني أن الجنيه قد تراجع أمام الريال السعودي بمعدل يصل إلى حوالي (17.8%).

ورغم أن حدة تراجع الجنيه المصري أمام العملات العربية الأخرى: كالدينار الكويتي، والدرهم الإماراتي، قد خفت في الأيام الأخيرة إلاَّ أن تراجع الجنيه أمام الريال السعودي تفاقم خلال الشهور الأخيرة.

ويُرجِع بعض الاقتصاديين، وخبراء المال، هذا التراجع للجنيه أمام الريال السعودي إلى عدة عوامل أبرزها: زيادة الطلب من جانب المصريين على الريال السعودي خلال شهور السنة المختلفة، مع زيادة هذا الطلب بدرجة كبيرة في شهور محددة مثل: شهر رمضان لأداء عمرة رمضان، وفي شهور الحج لأداء فريضة الحج.

ويتوقع بعض المحللين الاقتصاديين أن يتزايد تراجع الجنيه المصري أمام الريال السعودي خلال شهور يناير، وفبراير، ومارس؛ بسبب زيادة الإقبال من جانب المصريين على تحويل الجنيه إلى ريال سعودي لأداء الحج، والتسوق، في أثناء تواجدهم بالأراضي السعودية؛ حيث يحرص معظم الحجاج المصريين على شراء مختلف أنواع السلع سواء الاستهلاكية، أو المعمرة، أو الهدايا، عند عودتهم من أداء الفريضة مستغلين في ذلك الإعفاءات الجمركية التي تمنحها للحجاج.

ويضيف هؤلاء المحللون إلى ما سبق الخلل في العلاقة التجارية بين مصر والمملكة العربية السعودية؛ حيث يميل الميزان التجاري لصالح السعودية بدرجة كبيرة؛ حيث يبلغ حجم المُبَادَلات التجارية بين البلدين حوالي (800) مليون دولار، وتبلغ الصادرات السعودية إلى مصر حوالي (700) مليون دولار في حين لا تتجاوز صادرات مصر إلى السعودية (100) مليون دولار رغم أن تجارة مصر مع السعودية تمثل حوالي (28%) من إجمالي تجارة مصر مع الدول العربية مجتمعةً؛ وهو ما يعني أن هناك عجزًا تجاريًّا لمصر مع السعودية يصل إلى حوالي (600) مليون دولار مما يزيد طلب مصر على الريال السعودي مقابل الجنيه المصري لسداد هذا العجز؛ وبالتالي يستمر تراجع الجنيه أمام الريال السعودي.

وفي ظل المفاوضات الجارية حاليًّا بين مصر والسعودية لتوقيع اتفاق تجارة حرة بين البلدين تحاول مصر علاج هذا الخلل في ميزانها التجاري مع السعودية؛ ليستعيد الجنيه قوته أمام الريال السعودي مستقبلاً.

يُذكَر أن الجنيه المصري قد تراجع أمام الدولار الأمريكي بدرجة ملحوظة خلال النصف الأخير من عام (2000)؛ حيث أصبح الدولار يعادل حوالي (4) جنيهات مصرية بعد أن كان مستقرًّا عند مستوى (3.30) جنيهات لعدة سنوات.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع