|

السعودية: ثقافة وهجن في الجنادرية (2001)
السعودية - عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين/ 5/1/2001
تبدأ
في العاصمة السعودية الرياض
فَعَالِيَّات المهرجان الوطني
للتراث والثقافة السادس عشر "الجنادرية"
الذي اعتاد الحرس الوطني السعودي
على تنظيمه سنويًّا - يوم الأربعاء (22
من شوال 1421 هجريًّا) الموافق (17 من
يناير ميلاديًّا الجاري.. بأنشطة
ثقافية، وتراثية متنوعة، ومشاركة
نحو أربعمائة شخص من رجال الفكر،
والثقافة، والأدب، والسياسة في
العَالَمَيْنِ: العربي والإسلامي.
كما
يشهد المهرجان ضمن فَعَالِيَّاته
هذا العام إقامة سباق الهجن السنوي
الكبير(السابع والعشرين) الذي يحرص
مُلاَّك الإبل في دول مجلس التعاون
الخليجي على المشاركة فيه بعدد كبير
من إبل الجزيرة العربية، والذي يشمل
إقامة العديد من الأشواط لمختلف
الأنواع من هذه الإبل.
وعلاوة
على ذلك؛ يشهد المهرجان الذي يستمر
أسبوعين نوعَيْنِ من النشاط: أولها
ثقافي يتضمن الكثير من الندوات،
والمحاضرات، والأمسيات الثقافية،
والسياسية، والفكرية، والدينية.
والثاني: تراثي يعمل على إحياء
وإبراز التراث العربي الإسلامي
للشعب السعودي.
وذكرت
أنباء أنه من المقرر أن يلقي الدكتور
أسامة الباز مستشار الرئيس المصري
للشئون السياسية محاضرةً ضمن أنشطة
المهرجان يوم (19 من يناير الجاري) تحت
عنوان : "الحوار العربي – العربي"
يتناول فيها الواقع العربي الراهن،
وضرورات التلاقي، والحوار العربي من
أجل مواجهة التحديات الإقليمية،
والدولية الراهنة.
ويرمي
القائمون على المهرجان من تنظيمه
سنويًّا إلى إعطاء دفعة قوية
للثقافة العربية، والإسلامية، عبر
استقطاب نخبة من المفكرين،
والمثقفين، والسياسيين؛ ليس من
العَالَمَيْنِ العربي والإسلامي
فحسب؛ وإنما من جميع دول العالم خاصة
المتقدمة منها: كـ "أوروبا،
واليابان، والولايات المتحدة"
إضافةً إلى إبراز الوجه الثقافي
العربي المُشرق، وإحداث التواصل بين
الثقافتين العربية والعالمية،
وكذلك إبراز الوجه الحضاري لتراث
الشعب السعودي المُعتز بجذوره،
وهويته، وقيمه، وثقافته العربية،
والإسلامية الأصيلة، والعميقة.
|