English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حصار ومظاهرات وشهيد في مواجهات الجمعة

غزة (فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين/ 5-1-2001

اسْتُشهِدَ شاب فلسطيني بالقرب من معبر بيت حانون "إيرز" شمالي قطاع غزة، وهو نقطة العبور بين القطاع والأراضي الإسرائيلية، وقالت القوات الإسرائيلية الجمعة (5-1-2001 ): إنها قتلت الشاب الفلسطيني بينما كان يحاول التسلل عبر الأسلاك الحدودية إلى الأراضي الإسرائيلية، وإنه كان يحمل حقيبةً كبيرةً ويهتف "الله أكبر". ولم تصدر رواية فلسطينية عن الحادث. وقالت مصادر فلسطينية: إنها أُبلِغَت بالحادث، وتسلمت جثة الشهيد، وتم نقلها إلى مشفى الشفاء بمدينة غزة، ولم يتم التعرف عليه بعد.

على صعيد آخر أُصيب الفتى "جهاد عبد الرحمن" (15 عامًا) من سكان مخيم الدهيشة برصاصة في الخاصرة، حين أطلق المحتلون الإسرائيليون الرصاص على تلاميذ فلسطينيين في محيط مدرسة ذكور الخضر الثانوية، ونُقِل الفتى إلى مشفى بيت جالا الحكومي، وجراحه بين متوسطة وخطيرة.

مظاهرات وجرحى

من جهة أخرى قال شهود عيان: إن (12) فلسطينيًّا أُصيبوا بجروح برصاص مغلَّف بالمطاط أطلقه جنود إسرائيليون ردًّا على رشق بالحجارة قام به متظاهرون يحتجون على مقترحات السلام الأميركية، ووقعت الصدامات بعد تظاهرة ضمت ثلاثة آلاف شخص ساروا في رام الله، وأحرقوا العلم الإسرائيلي، وهم يرددون "دم الشهداء لا يباع" و "حق العودة مقدس".

وفي طولكرم تظاهر نحو ألفي فلسطيني في الشوارع، وأطلق بعضهم رشقات من أسلحة آلية في الهواء، أما في نابلس، فقد تظاهر نحو ألف فلسطيني معظمهم من منظمات معارضة للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، ودعوا السلطة الفلسطينية إلى عدم معاودة الحوار مع إسرائيل على أساس مقترحات الرئيس الأمريكي بيل كلينتون،
وأحرق متظاهرون في نابلس صورًا لكلينتون، ولرئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك".
وفي الخليل، رشق عشرات من المتظاهرين الحجارة في اتجاه الجنود الإسرائيليين الذين ردوا بإطلاق الرصاص المغلف بالمطاط.

ودعا ائتلاف من (13) تنظيمًا فلسطينيًّا الجمعة في بيان إلى تظاهرات واسعة الإثنين في الضفة الغربية، وقطاع غزة؛ تأييدًا لحق حوالي (7.3) ملايين لاجئ فلسطيني في العودة إلى بلادهم.

المستوطنون يُصعِّدُون اعتداءاتهم

في غضون ذلك صعَّد المستوطنون في عدد من المستعمرات المقامة على أراضي محافظة بيت لحم إجراءاتهم العنصرية ضد الفلسطينيين؛ إذ تجمَّع المستوطنون الليلة الماضية عند مدخل مستوطنة نفي دانيال المقامة على أراضي قرية الخضر جالبين في نحو أربعين سيارة، وانطلقت هذه السيارات في الشوارع الالتفافية بالقرب من قرية الخضر، ومدينة بيت جالا وقرية حوسان مطلقة أبواقها العالية احتجاجًا على تردي الأوضاع الأمنية، حسب زعمهم.

وفي حادث آخر اعتدى خمسة عشر مستوطنًا إسرائيليًّا على سيارة تقل ركابًا مدنيين أثناء مرورها في الشارع الالتفافي بجوار قرية الخضر؛ إذ تمركز هؤلاء على تلة مرتفعة، ولدى مرور السيارة التي كانت قادمةً من قرية بيتر، وكان يقودها الدكتور "وليد عليان" العامل في مشفى المقاصد بمدينة القدس ألقوا الحجارة على السيارة بكثافة، متسببين في إصابة الدكتور "عليان" بكسر في الكوع الأيسر، بينما أُصيبت امرأتان من أسرته بشظايا الزجاج المهشم.

حصار وعزل

على نفس الصعيد قرر الجيش الإسرائيلي الاستمرار في تشديد الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية؛ إذ قام أخيرًا بعزل جنوب الضفة الغربية عن شمالها. وذكرت صحيفة يديعوت إحرونوت الصادرة الجمعة أن الجيش الإسرائيلي قرر، في إطار ممارسة المزيد من الضغوط على الفلسطينيين، اتخاذ إجراءات حصارية جديدة لعزل محافظات جنوب الضفة (الخليل وبيت لحم) عن المحافظات الشمالية التي تضم رام الله، ونابلس، وجنين، وقلقيلية، وشرع الجيش الإسرائيلي في منع الفلسطينيين من الانتقال بين المنطقتين.

وأضافت الصحيفة أن جنوب الضفة الغربية يشمل المناطق الواقعة جنوب القدس، بينما يضم شمال الضفة المناطق الفلسطينية الواقعة شمال القدس، وفي ظل إجراءات الحصار التي اتخذتها إسرائيل منذ وقت طويل مُنِعَ الفلسطينيون من المرور بالقدس؛ لذلك فإن الطريق الوحيد الذي يسلكونه أثناء سفرهم من جنوب الضفة الغربية إلى شمالها هو طريق وادي النار الذي يلتف حول القدس من الناحية الشرقية ويمر في منطقة جبلية وعرة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع