English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

كلينتون قبل رحيله: "إعلان مبادئ" أفضل من لا شيء!

القدس- وكالات - إسلام أون لاين/5-1-2001 

ذكرت مصادر صحفية أن الإدارة الأمريكية الموشكة ولايتها على الانتهاء ستركز جهودها خلال الأيام القليلة المقبلة على محاولة التوصل إلى اتفاق "إعلان مبادئ"، أو "جدول أعمال" للمفاوضات بين إسرائيل، والسلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة هآرتس اليوم الجمعة (5-1-2001) عن مصادر رفيعة في الجانب الإسرائيلي تقديرها أنه لم تعد ثمَّة فرصة للتوصل إلى اتفاق إطار مفصَّل بشأن التسوية الدائمة خلال الأيام القليلة المتبقية لولاية الرئيس بيل كلينتون.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أنه لهذا السبب سيحاول الأمريكيون الآن إحراز ما سُمِّي "اتفاقًا ناقصًا" ملزمًا، من قبيل: إعلان مبادئ، أو إعلان رئاسي أمريكي يصدره الرئيس كلينتون، أو جدول أعمال متَّفَق عليه وفق جدول زمني لمفاوضات الحل النهائي بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقالت الصحيفة: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" رفض الاقتراح الذي قدمه الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" خلال اجتماعه الأخير مع الرئيس "بيل كلينتون" في البيت الأبيض، والذي دعا فيه إلى عقد قمة ثلاثية في واشنطن ابتداءً من يوم الإثنين المقبل لإجراء محادثات ماراثونية مكثَّفة لإحراز اتفاق كامل بشأن التسوية الدائمة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأضافت أن "باراك" ووزير خارجيته "شلومو بن عامي" يريدان في هذه المرحلة التوصل إلى اتفاق إعلان مبادئ، أو نوع من اتفاقات السلام المرحلية مع الجانب الفلسطيني؛ وذلك لاعتقادهما أن المواقف المتباعدة بين الجانبين في عدد من قضايا النزاع الرئيسة لا تسمح بالتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس كلينتون، أو قبل انتخابات رئاسة الوزراء الإسرائيلية المقررة في السادس من شباط (فبراير) المقبل.

وقالت مصادر رفيعة في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل: إن محادثات مبعوث "باراك" إلى واشنطن "جلعاد شير" الذي وصل الخميس إلى العاصمة الأمريكية ستقتصر على "وقف العنف" في الأراضي الفلسطينية، ولن تتطرق لمحادثات السلام مع الرئيس عرفات، أو خطة السلام التي اقترحها الرئيس بيل كلينتون.

وتضيف هآرتس: إن مصادر مأذونة في مكتب رئيس الوزراء "باراك"، وفي مكتب وزير الخارجية "بن عامي" نفت أمس في تعقيب لها على أنباء بشأن اعتزام الأمريكيين دعوة مسؤولين على مستوى رفيع من الطرفين لإجراء مفاوضات في واشنطن الأسبوع المقبل للتوصل إلى اتفاق جزئي إذا طرأ هبوط في العنف بين الجانبين، أو وجود أي نية لدى الحكومة الإسرائيلية لإجراء محادثات سلام على هذا المستوى يشارك فيها وزير الخارجية الإسرائيلي "بن عامي". وذكرت هذه المصادر أن مبعوث باراك جلعاد شير مفوَّض بإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين فقط وليس مع مسؤولين فلسطينيين.

الصراع ينتهي إذا نُفِّذَت الاتفاقات

من جانبها أبدت السلطة الفلسطينية استعداها لتوقيع اتفاق ينهي الصراع العربي الإسرائيلي إذا نفذت إسرائيل كل الاتفاقات المُوقَّعَة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال "ياسر عبد ربه" وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني: «نحن مستعدون لتوقيع اتفاق في نهاية الصراع، ولكن بعد تنفيذ كل الاتفاقيات التي بيننا وبين إسرائيل وليس قبل ذلك، وليس خلالَ فترةِ إعلانِ مبادئ للاتفاق، ولكن معاهدة سلامٍ نهائي»، مشيرًا إلى أن هذه بعض ملاحظات الفلسطينيين، وأعرب عن أمله في أن تتقدم العملية السياسية للأمام، وقال: إنه ستكون لقاءات أخرى في الأيام العشرة المقبلة.

وأوضح أن الموقف الفلسطيني النهائي بشأن المقترحات الأمريكية بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية الأخيرة هو أن لدى الجانب الفلسطيني بعض الملاحظات، وبعض الأسئلة، ولديه بعض التحفظ، وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية أوضحت ذلك قبل سفر وفدها إلى واشنطن، وأن الوفد الفلسطيني ناقش ذلك مع الرئيس بيل كلينتون، وشرح ذلك لوزراء الخارجية العرب.

وقال "عبد ربه": «هذه الملاحظات والأسئلة لها علاقة بقضايا أساسية فيما يتعلق بالقدس، وإخلاء المستوطنات من الأراضي الفلسطينية، وكذلك فيما يتعلق باللاجئين إضافةً إلى قضايا مهمة أخرى مثل موضوع الأمن، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تفهم لهذه الملاحظات حتى يمكن مواصلة عملية السلام.

وردًّا على سؤال إن كانت الأمور قد باتتْ قريبةً من التوصل إلى اتفاق خلال (12) يومًا حسب اقتراح الرئيس كلينتون أجاب "عبد ربه": «أنا لا أستطيع التنبؤ إذا كانت الأمور سوف تقترب من الاتفاق أم لا»، وأضاف أن «الملاحظات التي أبديناها لا تتناول مسائل فرعية؛ بل مسائل جوهرية تخص القدس، واللاجئين، والمستوطنات، والحدود، والأمن، واتفاقًا على إنهاء الصراع الذي يجب أن يأتي بعد أن ينتهي الصراع فعلاً، أي بعد أن يتحقق الانسحاب الكامل، وتُحَلَّ جميع القضايا وفق الشرعية الدولية».

إسرائيل تستبعد أي اتفاق

على الجانب الإسرائيلي استبعد "يوسي ساريد" رئيس حزب ميريتس الإسرائيلي إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام دون تنازل إسرائيل عن السيادة على الحرم القدسي إلى الفلسطينيين. غير أن "ساريد" قال في تصريحات لراديو إسرائيل: إنه إذا ما أصر الفلسطينيون على حق العودة للاجئين فإنه لا يمكن إنجاز الاتفاق على حد قوله.

من جهته أوضح رئيس حزب المفدال "إسحاق ليفي" ضرورة التوضيح للجمهور في إسرائيل، وكذلك للفلسطينيين والأمريكيين أنه في حال التوصل إلى اتفاق فإن الحكومة المقبلة لن تكون مُلزَمَة بالتقيد به. وأشار الراديو إلى أن ليفي تَوَجَّه أيضًا بطلب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك" لأخذ رأي الإسرائيليين، وعدم نقل السيادة على الحرم القدسي إلى الفلسطينيين.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع