English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

ياسين وعكرمة: التنازل عن الأقصى مرفوض

فلسطين - وكالات-الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/5-1-2001

رفض كل من الشيخ "أحمد ياسين" زعيم حركة حماس والشيخ "عكرمة صبري" مفتي القدس التنازل عن أي شبر من التراب الفلسطيني مؤكدين أن الذي يتنازل عن شيء ينبغي أن يكون مالكاً له، واليهود لا يملكون الأقصى المبارك حتى يتنازلوا عن سطحه.

وشدد الشيخ "عكرمة" على وضوح الموقف الفلسطيني وتمسكه بالمسجد الأقصى المبارك والسيادة عليه مشيرًا إلى أنه ليس لليهود حق فيه، كما أن إسرائيل سلطة محتلة تسيطر بقوة السلاح على مدينة القدس، وليس لها أية سيادة على المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما وصف مفتي القدس رسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إلى الحاخامية اليهودية حول المسجد الأقصى بأنها خطيرة، وتدل على أن باراك لا يريد السلام.

وكان باراك قد أرسل برسالة إلى الحاخامية الكبرى في إسرائيل يوضح فيها رفضه لنقل السيادة للفلسطينيين قائلا: إنه لا توجد لديه النية للتوقيع على وثيقة تنقل بموجبها السيادة على جبل الهيكل "الحرم القدسي" إلى الفلسطينيين.

لماذا لا نقاوم مثل مصر ولبنان؟

من ناحية أخرى رفض الشيخ ياسين زعيم حركة حماس بشدة أي تفكير بالتنازل عن أي شبر من التراب الفلسطيني وتساءل مستنكرا: "لماذا يطلب مني كفلسطيني أن أتنازل عن أرضي وأعمل سلاما؟ أي سلام هذا؟! لماذا لا يطلب مني أن أقاوم حتى أحرر أرضي ووطني كما رفضت مصر وسوريا ولبنان هذا؟

كما أكد على أن الشعب الفلسطيني قادر رغم التجويع والحصار والتعذيب على الاستمرار في انتفاضته الحرة لمواجهة العدو حتى الحصول على حريته واستقلاله وتحرير مقدساته قائلا: إنه إذا ضاقت علينا اللقمة سننتزعها من بين أنيابه وسنبقى على أرضنا، ولن نرفع الرايات البيضاء، ولن نستسلم للاحتلال أبدًا.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع