|

راديو رواندا يدعو لاعتناق الإسلام!!
خاص- كيجالي-إسلام أون لاين ـ 4/1/2001
في
الوقت الذي تتزايد فيه أعداد من
يدخلون الإسلام في دولة روندا
الواقعة في وسط أفريقيا، يجد
المسلمون هناك صعوبات كثيرة في
التواصل مع الدعاة الوافدين إليهم
من الدول الإسلامية، فأغلب هؤلاء
الدعاة لا يتقنون اللغة المحلية
للبلاد مما يعوق التواصل وفهم صحيح
الإسلام، كما أن أغلب الدعاة
الوافدين للبلاد يتركزون في المدن،
ولا يذهبون للمناطق الريفية مما
يجعل المسلمين مركزين بشكل أكبر في
العاصمة كيجالي.
وعلى
الرغم من هذه الصعوبات فقد تزايد
إقبال سكان دولة رواندا على اعتناق
الدين الإسلامي في السنوات الأخيرة،
فبعدما كان عدد المسلمين في رواندا
عام 1982 يبلغ 5% من إجمالي السكان
البالغ عددهم 8.5 ملايين نسمة، زاد
عدد المسلمين بنسبة كبيرة حتى وصل
عددهم 15% من الشعب الرواندي.
وترجع
هذه الزيادة الكبيرة في عدد
المعتنقين للإسلام إلى البرامج
الإسلامية التي يذيعها راديو رواندا
كل يوم خميس لمدة 15 دقيقة؛ حيث ساهمت
هذه البرامج في توعية الشعب
الرواندي بالدين الإسلامي حتى أصبح
الكثير من الروانديين غير المسلمين
يقبلون على هذه البرامج للتعمق في
دراسة الدين الإسلامي.
كما
أن الاتصال الدائم بين المسلمين في
رواندا والجمعيات الإسلامية
العالمية وخاصة الجامعة الإسلامية
العالمية بمكة والوكالة الإسلامية
بإفريقيا والأزهر الشريف بمصر كان
له أثر كبير على نشر الدين الإسلامي
في رواندا.
كما
يحرص مسلمو رواندا في السنتين
الأخيرتين اللتين أعقبتا نهاية
الحرب الأهلية وهدوء الاقتتال بين
الأغلبية الهوتو والتوتسي الأقلية؛
على تأكيد وجودهم فأقاموا 155 مدرسة
ابتدائية و60 مدرسة ثانوية و120 مسجدا.
ومن
المعروف أن دولة رواندا الواقعة في
وسط أفريقيا عانت ويلات حرب أهلية
خلال فترة التسعينيات بين الأغلبية
الهوتو والأقلية التوتسي الذين
سيطروا على الحكم بعد الاستقلال عن
الاستعمار البلجيكي عام 1962، وقد
استمر الحكم ملكيًّا حتى الانقلاب
العسكري للجنرال جوفاينا هابيا
ريمانا في عام 1973 ، غير أن سخط الهوتو
الأغلبية على الأوضاع في البلاد
دفعهم للتمرد وبدء الحرب الأهلية في
التسعينيات التي قتل فيها رئيس
البلاد، ويتولى حاليا بول كاجامي
رئاسة البلاد، وهو يحاول عمل توازن
بين الهوتو والتوتسي، ويمنع أية
تدخلات من التوتسسين الموجودين في
بورندي الدولة المجاورة لرواندا.
|