English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

المعارضة تدعو عسكريي جزر القمر للحوار

موروني -وكالات- إسلام أون لاين/5-1-2001

دعت المعارضة في دولة جزر القمر الواقعة في جنوب شرق أفريقيا الحكام العسكريين للحوار من أجل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد منذ الانقلاب العسكري لرئيس أركان الجيش الكولونيل "عثمان الغزالي" في (30 من إبريل 1999).

وأكد رئيس الوزراء السابق "عباس يوسف" الذي أُطيح به في الانقلاب المذكور لصحيفة "غازيتا" الصادرة في جزر القمر الجمعة (5-1-2001) أن هذه المقترحات ترتكز على "هدف جوهري، وهو تجهيز البلاد للانتخابات، وإقامة مؤسسات ديمقراطية، تقوم على "قاعدة التكافؤ بين القائمين على السلطة الحالية والمعارضة"، وقال رئيس الوزراء السابق: إنه "لم يتفاوض شخصيًّا على الإطلاق مع القائد العسكري للبلاد، أو مع الأوساط المقربة منه". وأضاف "يبدو أن هناك اتجاهًا متزايدًا داخل الحكم القائم مؤيدًا للحوار للخروج سريعًا من الأزمة"، وأشار إلى أن "بداية حل الأزمة الدستورية من شأنه أن يسمح بتوفير الآليات، والسبل لحل الأزمة الانفصالية لإحدى الجزر المنضوية تحت لواء جزر القمر وهي إنجوان، وأكد "عباس" أن "خيار الحوار تم التفكير فيه بنضج، ويحظى بدعم منظمة الوحدة الأفريقية ودول المنطقة، والشركاء الآخرين" لجزر القمر.

يُذكَر أن "عباس يوسف" الذي كان رئيسًا للوزراء في ظل حكم الرئيس بالوكالة "تاج الدين بن سعيد مسوندي" أُطيح به في انقلاب الكولونيل "عثمان الغزالي" وقد أدان المجتمع الدولي الانقلاب العسكري لا سيما منظمة الوحدة الأفريقية التي تطالب منذ ذلك الحين بعودة العمل بالدستور..

وتقوم حاليًّا كل من: منظمة الوحدة الأفريقية، وجامعة الدول العربية، والمنظمة الدولية للفرنكفونية، بمساعٍ للوساطة من أجل حل الأزمة المزدوجة الانفصالية، والدستورية، في جزر القمر. وفي هذا الإطار يُنتَظَر وصول بعثة جديدة من منظمة الوحدة الأفريقية يوم الأحد إلى موروني لمتابعة مهمة الوساطة في تسوية الأزمة، ويقود البعثة الوزير الموزمبيقي "خوسي فرنسيسكو ماديرا كاتانو" المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية "سليم أحمد سليم" إلى جزر القمر. ويضم الوفد أيضًا وزراء وسفراء دول المنطقة الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية، وقد سبق وَزَارَتْ بعثةٌ من منظمة الوحدة الأفريقية موروني من (10 إلى 16) كانون الأول/ديسمبر الماضي.

معروف أن دولة جزر القمر الإسلامية التي تضم: جزر إنجوان، وموهيلي، والقمر الكبرى، تعاني منذ أكثر من ثلاث سنوات أزمةً انفصاليةً تسبب فيها إعلان استقلال جزيرة إنجوان من جانب واحد في ( أغسطس 1997).

يُذْكَر أن غالبية سكان جمهورية جزر القمر مسلمون، وقد خضعت للاستعمار الفرنسي منذ عام (1912) وأُلحِقَت حينها إداريًّا بدولة مدغشقر بعدما رأت فرنسا سريان التغلغل العربي والإسلامي بين القمريين؛ غير أنها فُصِلَت عن مدغشقر في عام (1974) وظلت خاضعةً لفرنسا إلى أن استقلت في عام (1975) على يد حكومة "أحمد عبد الله" الذي اغتيل علي يد المرتزقة عام (1979)، وتشهد البلاد اضطراباتٍ مستمرةً خاصةً مع وجود مستوطنين أوروبيين في البلاد لهم علاقات بفرنسا، وجزر القمر هي إحدى الدول الأفريقية المنضمة لجامعة الدول العربية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع