English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باراك يؤكد لا عودة للاجئين وعرفات متفائل!

غزة (فلسطين) - القاهرة - قدس برس/5-1-2001

في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك التمسك بالسيادة على حرم القدس الشريف ورفض عودة أي لاجئين فلسطينيين، أعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن تفاؤله بأن ينفذ الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وعده ببذل كل جهده قبل أن تنتهي ولايته للتوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، متمنياً أن يتم ذلك خلال اثني عشر يوماً حسب اقتراح كلينتون.

وقال عرفات لدى عودته مساء الخميس 4-1-2001 إلى غزة قادماً من القاهرة في رده على سؤال عن الموقف الفلسطيني بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية من الأفكار الأمريكية: إن «ما صرح به وزير الخارجية المصري عمرو موسى يعبر عن رأي القمة العربية ورأينا بالسير إلى الأمام إن شاء الله».

وكان موسى قد قال بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية: إن «الوقت ليس سيفا مسلطا على رؤوسنا، وإن ما نسعى إليه هو اتفاق متوازن طبقا لقرارات الشرعية الدولية»، وأوضح أن السلام الشامل لا يتعلق فقط بالمسار الفلسطيني الإسرائيلي، وإنما الصراع والاحتلال في الأراضي السورية واللبنانية بمعنى تلازم مختلف المسارات لينتهي النزاع العربي الإسرائيلي بالتوصل إلى تسوية سياسية عادلة.

وأضاف إن لجنة المتابعة العربية «تدعم الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بالقدس والسيادة الفلسطينية على الحرم الشريف دون أي غموض أو ادعاءات». وأوضح وزير الخارجية المصري رداً على سؤال عما إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أبلغ الأمريكيين بالموافقة على المقترحات أنه «ما زالت هناك أسئلة واستفسارات فلسطينية تنتظر جواباً».

العودة لإسرائيل مرفوضة

من جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك مجددا أن إسرائيل لن تقبل أبدا بعودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وقال في مقابلة مع تلفزيون "بي بي سي"مساء الخميس 4-1-2001 : "إنه إذا أصر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات على إدخال حق عودة اللاجئين في صيغة اتفاق؛ فإن ذلك يعني أنه لا يريد السلام".

وأضاف باراك الذي سيخوض الانتخابات الشهر المقبل أن "الإصرار على حق العودة يعني التشكيك بحق وجود إسرائيل بالذات. إننا لن نقبل ذلك أبدا".

وأكد أن إسرائيل ستعمد في حال عدم التوصل إلى اتفاق إلى الانفصال من جانب واحد عن الأراضي الفلسطينية، وستقيم منطقة أمنية على طول نهر الأردن وتتخذ تدابير لحماية مستوطناتها.

وبالنسبة لقضية القدس فقد قال بيان صادر عن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الخميس 4-1-2001 إن إيهود باراك يعود ويوضح موقفه القاطع بأنه لا ينوي توقيع أي وثيقة ستنقل بموجبها السيادة على جبل الهيكل من إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف البيان أن "موقف إسرائيل من مسألة "جبل الهيكل" (الحرم القدسي الشريف) معروف للرئيس الأمريكي بيل كلينتون وللسلطة الفلسطينية ولجميع المتفاوضين باسمها مع إسرائيل" كما قال.

ويأتي هذا التعقيب من باراك بعد أن أعرب الحاخامان الأكبران لإسرائيل إلياهو باكشي دورون ومائير لاو عن خيبة أملهما من رسالة إيهود باراك إليهما بشأن السيادة على الحرم القدسي الشريف.

يشار إلى أن رئيس الوزراء باراك بعث برسالة إلى الحاخام الأكبر لإسرائيل إلياهو باكشي دورون أكد فيها أن إسرائيل لن تتخلى يوماً ما عن جبل الهيكل لصالح الفلسطينيين.

وقال باراك في رسالته: إنه سيطلب من واشنطن أن تقدم له توضيحات بشأن أفكار الرئيس كلينتون الخاصة بقضية جبل الهيكل.

كما شدد باراك على أنه سيتشاور مع مسؤولي الحاخامية الكبرى قبل بته في هذا الموضوع. إلا أن الحاخام الأكبر لإسرائيل أكد أن رسالة باراك ليس فيها ما يؤكد أنه لن يقوم بالتوقيع على مثل هذه المقترحات.

من جهة أخرى أكدت مصادر في ديوان باراك أنه ليس هناك في الوقت الراهن أي نية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين قبل أن يتضح طبيعة الرد الفلسطيني على مقترحات كلينتون وقبل أن يحدث تغيير في موقف السلطة الفلسطينية ويجد له تعبيرا في انخفاض مستوى المواجهات في المناطق الفلسطينية بشكل ملحوظ.

وكان باراك قد حذر مؤخرا من حدوث "مواجهة شاملة" مع الدول العربية إن لم يتم التوصل إلى إبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين وقال: "إن البديل لأي اتفاق هو حلقة لا نهاية لها من العنف وإعادة النظر في الاتفاقات التي وقعناها مع مصر والأردن وحتى تدهور تدريجي سيؤدي إلى عزل إسرائيل عالميا وإلى مواجهة شاملة"، مكررا في الوقت ذاته رفضه الإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين ورفضه توقيع "وثيقة تنص على نقل السيادة على جبل الهيكل (الحرم الشريف) إلى الفلسطينيين".

يذكر أن خطة كلينتون تقترح منح الفلسطينيين السيادة على الأحياء العربية في القدس الشرقية بما فيها الحرم الشريف. كما تنص على نقل 95% من الضفة الغربية وقطاع غزة بكامله إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية مقابل التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين اضطروا لمغادرة ديارهم عام 1948 والمقدر عددهم بنحو 3.7 ملايين نسمة.

وكان الفلسطينيون قد أعلنوا عن موافقتهم لإجراء مفاوضات مكثفة مع إسرائيل في الأيام العشرة المقبلة تحت رعاية الولايات المتحدة بعد موافقتهم بتحفظ على خطة السلام الأميركية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع