|

البوليساريو: نحمل السلاح إذا تم سباق "باريس - دكار"!
الجزائر-
إف ب- إسلام أون لاين/4-1-2001
أكد
الأمين العام لجبهة "بوليساريو"
محمد عبد العزيز مجددًا أن حركته "ستعاود
حمل السلاح" ضد الحكومة المغربية
يوم الأحد المقبل 7-1-2001، عندما يعبر
المتسابقون في سباق سيارات "باريس-دكار"
الحدود بين المغرب والصحراء الغربية
التي ترغب في الاستقلال منذ عام 1975.
وقال
رئيس "الجمهورية الصحراوية"
التي ترفض المغرب الاعتراف بها في
مقابلة نشرتها صحيفة "الوطن"
الجزائرية الخميس 4-1-2001: "إننا
نعتبر أنفسنا في حِل من كل تعهداتنا
باحترام وقف إطلاق النار، في اليوم
الذي يعبر فيه سباق دكار الحدود
المغربية الصحراوية".
وأضاف
محمد عبد العزيز "سنلجأ إلى
السلاح دفاعًا عن حقنا المشروع في
تقرير المصير، وسنحمل السلاح مجددًا
على جميع الجبهات ضد قوات الاحتلال
المغربية". وأشار إلى أن "ميدان
العمليات العسكرية" سيكون "شاملاً"،
وأضاف "سترون أنه يصعب في ظل هذه
الظروف التفريق بين ما هو سباق وما
هو غير ذلك".
واعتبر
المسؤول الصحراوي أن "منظمي
السباق يتحملون المسؤولية الخطيرة
عن تجاهل قرارات الأمم المتحدة،
والتسبب في سقوط وقف إطلاق النار".
ورأى أن "الأسوأ هو أن تصرفهم
يوازي عمليًا تأييد الاستعمار
المغربي".
ومضى
يقول: "أشدد على أن منظمي السباق
ما كان يجب أن يزجوا في مغامرتهم
بمدنيين أبرياء لا يهتمون حسب
اعتقادي بأي شيء آخر غير الرياضة
وإثارة الصحراء".
وكانت
جبهة بوليساريو قد أعلنت في 22 ديسمبر
الماضي نيتها في معاودة "نشاطاتها
العسكرية"، عندما يعبر
المتسابقون "الحدود" المغربية
الصحراوية، وحذّرت مجددًا الإثنين
1-1-2001 من "العواقب غير المحسوبة"
لمرور سباق "دكار ـ باريس" في
هذه المنطقة.
وكان
وزير الخارجية المغربي "محمد بن
عيسى" قد أكد في الشهر الماضي أن
"المغرب لن يسمح بأي مساس بأمنه
واستقراره على كامل أراضيه من طنجة
إلى القويرة (إقليم صحراوي)".
معروف
أنه منذ عام 1975 يتنازع المغرب
والجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو"
على السيادة في الصحراء الغربية،
ويلتزم الطرفان منذ 1991 باتفاق لوقف
إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.
وكان
سباق "دكار– باريس" قد انطلق من
باريس في الأول من يناير الحالي،
ويتوقع أن ينتهي في دكار في 21 من
الشهر نفسه، مرورًا بأسبانيا
والمغرب والصحراء الغربية التي
يفترض أن يجتازها المتسابقون الأحد
والإثنين 7/8-1-2001 قبل عبور موريتانيا
ومالي.
|