|

إسرائيل: غياب التنسيق مع عرفات يزيد الانفجارات
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 3-1-2001
أكد
عسكريون إسرائيليون أن توقف التنسيق
الأمني مع رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات قد أثر سلبًا على قدرة تل
أبيب على إحباط العمليات العسكرية
التي تخطط لها وتنفذها فصائل
المقاومة الفلسطينية.
ونقل
مراسل القناة الثانية في التلفزيون
الإسرائيلي للشؤون العسكرية روني
دانئيل مساء الثلاثاء 2-1-2001 عن ضابط
كبير في المخابرات العامة
الإسرائيلية قوله "إن توقف
التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة
الفلسطينية قد أضر بشكل كبير بقدرة
إسرائيل على مواجهة الواقع الجديد
الذي خلقته انتفاضة الأقصى مشيرًا
إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية
اكتشفت سريعا أنه يكاد يكون من
المستحيل إحباط العمليات التي تخطط
لها المنظمات الفلسطينية بدون تعاون
الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وأشار
دانئيل إلى أن المخابرات
الإسرائيلية كانت في الماضي تقوم
بنقل المعلومات للأجهزة الأمنية
الفلسطينية حول نية منظمة فلسطينية
ما تنفيذ عملية عسكرية؛ لكي تقوم هذه
الأجهزة باعتقال أعضائها والتحقيق
معهم، وبالتالي يتم إحباط العمليات
وفي نفس الوقت يشكل هذا الأمر رادعًا
كبيرا أمام عناصر المنظمات
الفلسطينية.
وشدد
الضابط الإسرائيلي - نقلا عن
المخابرات الإسرائيلية - على أن
الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد نجحت
بالفعل في إحباط عشرات العمليات
الصعبة داخل إسرائيل منذ تشكيل
السلطة الفلسطينية. ونوه إلى أن هناك
إجماعا داخل أروقة المخابرات
الإسرائيلية العامة على أن غياب
التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية
الفلسطينية سيزيد من حجم العمليات
التي تنفذها فصائل المقاومة وسيزيد
أيضًا من دقتها.
ضغط
أمريكي على عرفات
وقد
كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة
النقاب عن أن إيهود باراك قد اتصل
بالرئيس الأمريكي قبل لقائه بعرفات،
وحثه على أن يمارس أقصى درجات الضغط
على رئيس السلطة الفلسطينية لكي
يصدر التعليمات للأجهزة الأمنية
الفلسطينية لكي تستأنف التنسيق
الأمني مع المخابرات الإسرائيلية،
وهو ما حدث بالفعل وفقا لما تسرب عن
لقاء عرفات وكلينتون.
وأضافت
الإذاعة أن الإدارة الأمريكية طالبت
من عده دول عربية أن تضغط على السلطة
الفلسطينية لتوقف مظاهر انتفاضة
الأقصى، وأن تعيد التنسيق الأمني مع
إسرائيل.
|