English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

فشل لقاء كلينتون عرفات وباراك يستعد للحرب 

واشنطن - القدس -وكالات- محمد صالح - إسلام  أون لاين/3-1-2001

خيمت أجواء من الفشل على القاء الذي عقد مساء الثلاثاء 2-1-2001 بين الرئيس الأمريكي بل كلينتون ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ولم يتوصل الجانبان إلى تقارب في وجهات النظر بشأن اقتراحات التسوية التي عرضت سيادة جزئية للفلسطينيين على المسجد الأقصى، في مقابل التخلي عن حق العودة والقدس وأجزاء واسعة من الضفة ،وفي غضون ذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أنه وضع الجيش الإسرائيلي في حال تأهب استعدادًا لحرب محتملة مع العرب. 

وقد خرج عرفات من البيت الأبيض بعد اجتماعه مع كلينتون دون الإدلاء بأي تصريحات، فيما اعتُبر مؤشرًا على عدم تحقيق تقارب يذكر في وجهات النظر بشأن المقترحات الأميركية التي كان عرفات قد طلب 25 توضيحًا بشأنها. من جانبها حاولت الإدارة الأمريكية الضغط على عرفات لوقف عمليات المقاومة ضد الإسرائيليين والإيحاء للرأي العام بأنها ردت على أسئلة عرفات بشأن مقترحات التسوية. 

فقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض "جايك سيويرت" مساء الثلاثاء 2/1/2001: إن الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" تعهد بتكثيف جهوده لوقف المواجهات في الأراضي الفلسطينية غير أن المتحدث لم يوضح ما إذا كان الرئيس الأميركي أقنع عرفات بالموافقة على اعتماد خطته للسلام كأساس للمفاوضات.

وأضاف المتحدث الأميركي: "لقد وافق الرئيس عرفات على تكثيف جهودهللحد قدر الإمكان من المواجهات ووقفها، خصوصًا عمليات إطلاق النار، واعتقال المسؤولين عنها واستئناف التعاون في المجال الأمني على الفور".

وطبقا لما ذكره المتحدث فإن الرئيس كلينتون وصف محادثاته مع عرفات بأنها كانت "مفيدة" وأنه سيتصل الأربعاء هاتفيًّا برئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك وبعدد آخر من قادة المنطقة وربما أيضا بعرفات نفسه الذي سيغادر واشنطن صباح اليوم الأربعاء.

كما أكد المتحدث أنه بعد الانتهاء من هذه الاتصالات سيقرر الرئيس الأميركي ما يجب القيام به للمضي في جهوده للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الوقت بات ضيقًا؛ لأن ولاية الرئيس الأميركي تنتهي بعد أقل من ثلاثة أسابيع.

وكان كلينتون قد عقد مساء الثلاثاء اجتماعًا ثانيًا مع الرئيس الفلسطيني إثر لقاء أول بعد الظهر استمر أكثر من ساعتين.

أرض بالإشعاعات للفلسطينيين!!

في غضون ذلك كشف التلفزيون الإسرائيلي أن الأرض التي اقترح الرئيس الأمريكي تسليمها للسلطة الفلسطينية مقابل تنازلها عن التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية هي أراضٍ تستخدمها إسرائيل لدفن مخلفات مفاعلها الذري في ديمونا. 

وأشار إيهود يعاري كبير المعلقين في التلفزيون الإسرائيلي إلى أن منطقة حلوتسا الواقعة داخل الخط الأخضر والمحاذية تماما لقطاع غزة تستخدم منذ زمن لدفن المخلفات الذرية الناتجة عن العمل في مفاعل " ديمونا ". 

وأضاف يعاري في تعليق له في القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء أن إسرائيل عكفت على دفن مخلفاتها الذرية منذ أواخر الستينيات في هذه المنطقة التي تتميز بقلة الكثافة السكانية بشكل كبير.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن الرئيس الأمريكي كلنتون قد قام بإجراء تنسيق تام مع باراك حول اختيار هذه المنطقة بشكل خاص لتكون مرشحة للتبادل مقابل الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية؛ حيث إن إسرائيل تفكر في التخلص من هذه المنطقة منذ زمن بعيد.

وقد أكدت مصادر فلسطينية مطلعة هذه الحقيقة، وأشار مصدر فلسطيني بارز إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية سيبلغ الرئيس كلينتون في زيارته الحالية لواشنطن أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بمنطقة حلوتسا.

وأضاف المصدر الفلسطيني الكبير إلى أن الفلسطينيين لن يقبلوا استبدال أراضي الضفة الغربية التي قد أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية مقابل الحصول على أراضٍ ملوثة بمواد وإشعاعات نووية.

وذكرت المصادر الفلسطينية إلى أن مقترحات الرئيس كلينتون تتعمد تجاهل قضايا خطيرة أخرى أهمها مصادر المياه الكبيرة والهامة في الضفة الغربية؛ إذ إن باراك يؤكد أن مقترحات الرئيس كلينتون لا تسحب من إسرائيل الحق في السيطرة على جميع مصادر المياه في الضفة الغربية. 

وقد أكد باراك أن الرئيس كلينتون يعي حساسية قضية المياه؛ لذا تعمد عدم التطرق لهذه القضية ونحن نرى أن هذا الغموض يعني أن مصادر المياه ستبقى بأيدينا إلى أبد الآبدين. معروف أن ثمانين في المائة من احتياط المياه في فلسطين يتواجد أسفل جبال الضفة الغربية.

الحرب قادمة

من جانبه وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع: إن تعليماته الإثنين لرئيس الأركان الإسرائيلي بالإعداد لحرب إقليمية محتملة لا تشمل جديداً. واستطرد هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مع رئيس الأركان بخصوص هذا الأمر.. منذ بدء انتفاضة الأقصى وعلى ضوء الموقف في المنطقة بأكملها والحساسية حتى في الشمال نجد أنفسنا في منطقة معرضة لتدهور عام، ويجب أن تكون هيئة الأركان العامة مستعدة. 

وأضاف أمرت هيئة الأركان العامة قبل ثلاثة شهور بأن تكون مستعدة لاحتمال أن يتدهور (الوضع) ليصير مواجهة شاملة في المنطقة.. لا نأمل في ذلك.. ولا نتمنى ذلك. وسنبذل قصارى جهدنا للحيلولة دون ذلك. ولكن علينا أن نعد أنفسنا.. وإذا ما وقع ذلك فلا بد أن ننتصر. 

وأشار إلى أن المخاوف الإسرائيلية مبعثها أعمال العنف التي حمل الفلسطينيين المسؤولية عنها، وكذا هشاشة اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وغياب اتفاق للسلام مع الفلسطينيين. 

وقال باراك: إن خطر الحرب بات أكبر مما كان عليه خلال السنوات الثلاث الماضية.. إن الحرب أصبحت فرضية إستراتيجية. قبل ثلاثة أشهر أعطيت الأمر للجيش بالاستعداد لها آخذاً في الاعتبار تقييم أجهزة الاستخبارات. 

لكنه أضاف هذا لا يعني أن الحرب حتمية وأن على الإسرائيليين أن يتوقعوها. وأصدر باراك التوجيه الجديد في اجتماع مع هيئة أركان الجيش جرى في خلاله بحث مقترحات كلينتون.

والاجتماع هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع. وطلب من هيئة الأركان نفض الغبار عن كل زاوية من أجل إتمام الاستعدادات للحرب. وقال: إنه في حال حدوث تصعيد إقليمي، يمكن للسلطة الفلسطينية أن تنضم إلى مواجهة شاملة الأمر الذي يلزم إسرائيل بالعمل ضدها بوسائل لم نستخدمها من قبل.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن قادة الجيش يتوقعون تصعيداً في العمليات الفدائية، قد يؤدي إلى رد إسرائيلي بضرب مؤسسات السلطة الفلسطينية، حتى ولو أدى ذلك إلى انهيار السلطة، الأمر الذي قد يقود إلى حرب واسعة. 

وقال رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال عاموس ملكا: إن تصاعد العنف مع الفلسطينيين منذ أيلول قد يؤدي إلى فتح جبهة في لبنان، من دون أن يقدم إيضاحات أخرى. أضاف ما من دولة عربية مجاورة لإسرائيل تسعى إلى المواجهة، لكن الخطأ في الحساب محتمل، وقد يؤدي إلى تصعيد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع