English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

شباب العصر الحديث قلقون رغم الرفاهية!

واشنطن– قدس برس- إسلام أون لاين/2-1-2001

أكدت دراسة أمريكية حديثة أنه على الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي في جميع المجالات الذي سهّل الحياة والمعيشة، إلا أن شباب العصر الحديث يعانون بشكل لافت من مستويات قلق وإحباط عالية؛ مما قد يهدد حياتهم.

وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة "الشخصية وعلم النفس الاجتماعي" الأمريكية أن أعدادًا مهولة من الشباب وصغار السن يعانون من مشكلات كبيرة في "الصحة العقلية"، مشيرة إلى أن التفكك الأسري وانعدام الأمان الاجتماعي، وزيادة معدلات الجريمة، وانتشار الأمراض المعدية مثل الإيدز والتهاب الكبد وغيرها، قد ساهمت جميعها في إنتاج حالة من القلق وانعدام الأمان بين الأجيال الحديثة.

الأخبار تسبب التوتر

وشددت على أن الإعلام الحديث الذي يمطر الأطفال بوابل من أخبار العالم السيئة والمزعجة ساهم أيضا في زيادة إصابتهم بالقلق والإحباط.

كما أشارت إلى أن القلق والتوتر مرتبطان بشكل رئيسي بظهور نسب عالية من إصابات الربو وتهيّج الأمعاء والقرحات الهضمية ومرض القلب التاجي؛ وهو ما يفسر وجود معدلات وفيات عالية عند الأشخاص القلقين.

وحذرت الدكتورة "جين توينج" من جامعة "كيس ويسترن ريزيرف" بولاية "أوهايو" الأمريكية - بعد قيامها بتحليل نتائج دراسة حول القلق والإحباط عند أكثر من 40 ألف طالب جامعي و12 ألف طفل بين الأعوام 1952 و1993 - من أن مستويات القلق العالية قد تقود الى مشكلات نفسية واسعة النطاق تتراوح من الاكتئاب واستخدام المخدرات وأمراض عضوية مختلفة ناجمة عن التوتر والقلق.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع