English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

السلاح والخصخصة بابا إسرائيل لاختراق أفريقيا

القاهرة- إسلام أون لاين/2-1-2001

كشف تقرير للاستخبارات الفرنسية عن قيام إسرائيل بتكثيف جهودها في الآونة الأخيرة لاختراق دول وسط وجنوب القارة الأفريقية، من خلال صفقات السلاح التي تمول بها المتمردين، وشراء الشركات التي بدأت بعض دول القارة الإعلان عن خصخصتها.

وقال التقرير الذي نشرته مجلة "الأهرام العربي" المصرية في بداية الأسبوع الجاري: إن شركات السلاح الإسرائيلية قامت في الأشهر الأخيرة بتزويد جيش رواندا وبروندي بالأسلحة القديمة دون مقابل لكسب ود السلطات الحاكمة في البلدين، وحتى يمكنها التغلغل في منطقة البحيرات. كما قامت بتزويد المتمردين التوتسيين في شرق زائير بالأسلحة كي يفجرّوا الأحداث في كمبالا ويستولوا على معظم شرق البلاد.

وأشار التقرير الاستخباراتي إلى أن الأقلية التوتسية الحاكمة في رواندا وبروندي تحاول الاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مد حزام حدودي داخل شرق الكونغو، بل إن رواندا أصبح يطلق عليها الآن "إسرائيل منطقة البحيرات"، بعد أن تكشفت الحقائق عن وجود خريطة لدولة رواندا، مضافًا إليها أجزاء من بوروندي والكونغو تقف إسرائيل وراءها بقوة.

وكشف التقرير أن القنصل الفخري الإسرائيلي في أوغندا يعد همزة الوصل في عمليات بيع الأسلحة، وأنه وكيل مبيعات الأسلحة الإسرائيلية الأكبر في القارة الأفريقية، وتمتد أعماله من كمبالا لتصل إلى رواندا وبروندي وكينيا وأثيوبيا، وإلى جانبه يقف العميد احتياط "عاموس غولان" الذي يدير شركة "سيفر شدو" وكذلك الطيار الاحتياط "روعي دوتان" صاحب شركة للإرشاد في شئون الطيران.

وبالإضافة إلى هؤلاء هناك أيضاً "آشر بلادي" الذي نجح في أن يبيع لجيش بتسوانا مدافع من طراز 155 مم، وفي الكاميرون ينشط "ميوجاس"، وفي نيجيريا اللواء احتياط "شلومو إيليا" الذي نجح في أن يبيع لجيشها أجهزة تنصت، والعقيد "بيتر كلاين" وهو صاحب شركة تدريب على السلاح وشريك في شركة معدات دفاعية وتمتد نشاطاته ما بين ليبريا وسيراليون.

ومعروف أن إسرائيل تبدي اهتمامًا كبيرًا بمنطقة وسط القارة الأفريقية؛ انطلاقا من أن تواجدها في هذه المنطقة يؤثر بشكل أساسي على مصالح الجاليات العربية والإسلامية المنتشرة في هذه الدول، ولتسيطر على تجارة الماس، كما أن هذه المنطقة تتصل بمصالح العالم العربي المائية.

شراء الشركات

وعلى المستوى الاقتصادي فإن برامج التكيف الهيكلي التي تطبقها الدول الأفريقية والتي تقتضي خصخصة المنشآت العامة فتحت لإسرائيل أبوابًا أخرى لاختراق أفريقيا؛ فقد اعتمدت حكومة تل أبيب مبدأ شراء جميع الشركات التي تمت خصخصتها في القارة، وفي السنغال على وجه الخصوص، حيث اشترى الإسرائيليون عددًا كبيرًا من الشركات كان لشركة "زيم" الإسرائيلية دور فيها، حيث تسيطر هذه الشركة على النقل البحري في أفريقيا، وتقوم بتعطيل إجراءات النقل والشحن للمنتجات العربية؛ مما يعرضها للخسارة.

من المعروف أن العلاقات الإسرائيلية الأفريقية قد بدأت في الخمسينيات، وتوطدت مع قيام حكومة تل أبيب بدعم القارة بالمعونات الاقتصادية والمادية، حيث يوجد في أفريقيا حوالي 8000 خبير، ومئات الشركات العاملة في مختلف المشروعات.

ومقابل ذلك هناك اهتمام عربي بأفريقيا ضعيف للغاية؛ فالتبادل التجاري بين الدول العربية وأفريقيا نسبته 5% من حجم التبادل التجاري مع العالم الخارجي، رغم أن ثلاثة أرباع العرب أفارقة، وأن ربع الأفارقة عرب، وأن 10 دول عربية تقع في أفريقيا و16 دولة من الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي (عددها 55) هي دول أفريقية، وأن 50% على الأقل من سكان القارة الأفريقية يدينون بالإسلام، إضافة إلى أن مجموع عدد الدول العربية والأفريقية يبلغ 66 دولة، أي ما يتجاوز ثلث عدد أعضاء منظمة الأمم المتحدة الذين يقيمون علاقات طبيعية مع إسرائيل.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع