English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

شين بيت: إذا تمّت مهاجمة الأقصى فليرحمنا الله جميعًا!

فلسطين- لندن- مها عبد الهادي– إسلام أون لاين/1-1-2001

حذر رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الداخلي "شين بيت" من أن جماعات من اليهود المتطرفين تخطط لنسف الحرم القدسي؛ وهو ما سيتسبب في قيام جميع المسلمين بالتوجه للقدس للقتال.

ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية الأحد 31/12/2000 عن "إبراهام ديشتن" رئيس "الشين بيت" أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بدأ عملية سرية تهدف إلى اختراق صفوف جماعات من المتطرفين اليهود الذين يخططون لنسف الأقصى، محذرًا من أنه إذا تم تنفيذ أي هجوم ضد الأقصى فليرحمنا الله جميعًا؛ إذ إن ملايين المسلمين من إندونيسيا إلى إيران سيتوجهون للقدس للقتال، ولن يستطيع أحد منعهم، وأشار " ديشتن" إلى أن المتطرفين اليهود يحاولون عرقلة جهود السلام التي يبذلها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد ذكرت أن العديد من الجماعات اليهودية المتطرفة يمارسون بعض الطقوس والشعائر الخاصة من أجل ما أسموه "إعادة تأسيس هيكلهم"، وأضافت أن حوالي ألف متطرف يهودي يحاولون بشتى الطرق تقويض مجهودات السلام.

ثلاثة جمعيات صهيونية للاستيطان

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية الصادرة الجمعة (29-12-2000) قد كشفت في تقرير تحت عنوان: "حرس الهيكل" النشاطات الاستيطانية الحثيثة التي بذلتها الفئات الدينية اليهودية المتطرفة وما تزال تبذلها لإحكام السيطرة اليهودية على القدس المحتلة.

وذكرت الصحيفة بيانات بالأرقام حيث قالت: إن ما يقارب من مائة عائلة يهودية تضم ألف شخص تقيم في بؤر استيطانية مبعثرة حول الحرم القدسي، كما تسكن في الحي الإسلامي 65 عائلة يهودية، وفي قرية سلوان تقيم حوالي 25 عائلة أخرى، وفي حي رأس العمود والشيخ جراح تقيم 10 عائلات أخرى.

وبموجب الورقة الأمريكية التي اقترحها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووافقت عليها حكومة باراك لا سيما الوزير "شلومو بن عامي"، و"يوسي بيلين" فسيتم إجلاء العائلات المائة والمؤسسات الدينية اليهودية التي أقيمت هناك. ولكن المستوطنين يرفضون هذه الفكرة، ويؤكدون أنها ليست واردة في حساباتهم.

وفي حديثها عن نشاطات الجمعيات اليهودية للاستيلاء على العقارات والممتلكات العربية في القدس المحتلة.. أشارت الصحيفة إلى وجود ثلاث جمعيات صهيونية دينية منشغلة بإقامة طوق استيطاني يهودي حول الحرم القدسي.

ومن أهم هذه الجمعيات "عطيرت كوهنيم" التي لم تتراجع عن محاولاتها السيطرة على منازل في البلدة القديمة وفي حي رأس العمود. وتعمل إلى جانبها الرابطة التي تحمل اسم"إيلعاد" والتي تحاول الاستيلاء على منازل عربية في قرية سلوان. وهناك جمعية أخرى يطلق عليها اسم "أفني يروشلايم" ويتزعمها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف "بيني ألون" من كتلة "الاتحاد القومي" وتمارس نشاطاتها في حي الشيخ جراح وقمة جبل الزيتون.

وتابعت الصحيفة أن النشاطات الاستيطانية في القدس المحتلة لقيت دعمًا وتأييدًا واسعين من قبل الجهات الحكومية المختلفة. ويأتي هذا الدعم على شكل تخصيص ميزانيات من الوزارات الحكومية المختلفة كوزارة الإسكان ووزارة الأمن الداخلي ووزارة السياحة ووزارة الأديان.

تفجير مساجد!

وتقول "معاريف": إن الحديث بشأن "تنازلات" عن القدس المحتلة والحرم القدسي زاد من حدة لهجة التطرف ضد باراك ووزرائه. وفي هذا السياق قال عضو الكنيست المتطرف "رحبعام زئيفي": إن باراك مجنون وليس خائنا. وقال رؤساء مجلس المستوطنات عن باراك: "إنه باع نفسه للشيطان". وفي نفس الوقت شرعوا في تكريس جهودهم للتحضير لعمليات مضادة. وفي إطار ذلك يخططون لدفع المستوطنين إلى دخول باحة الحرم القدسي من عدة أبواب.

وقد تم توظيف اثنين من حاخامات الصهيونية اليهودية وهما: إبراهام شبيرا، ومردخاي إلياهو لنشر فتاوى دينية توراتية وإرشادات صارمة بشأن موضوع الحرم القدسي.

وأضافت الصحيفة أن الاتجاه المركزي في اليمين اليهودي يدّعي أن نقل الحرم القدسي لسيادة غير إسرائيلية يشكل تجاوزًا للخط الأحمر، وخرقًا لجميع التفاهمات والاتفاقات.

ويزداد الميل لدى رؤساء المستوطنات إلى إطلاق صفة الخيانة على باراك، وحتى الزعيم الروحي لحركة "شاس" الحاخام عوفاديا يوسف قال: "إن الحرم القدسي كله لنا".. وهكذا فإنه إذا تقرر التنازل عن الحرم القدسي فسيبدأ العد التنازلي، وقد تصل الأمور إلى حد قيام أحد اليهود بارتكاب اعتداء متطرف.

وتتحدث السيناريوهات كما تقول الصحيفة عن الاعتداءات على حياة المصلين المسلمين في الحرم القدسي، أو تفجير المساجد الإسلامية في رحاب الأقصى.

ويشرف على النشاطات الاستيطانية في البلدة القديمة وما حولها مدير عام يهودي اسمه "زئيف حيفر"، ولم يستبعد حيفر في أحد تصريحاته احتمال ارتكاب اعتداءات يهودية متطرفة في الحرم القدسي تقوم بها عصابات يهودية، وحمّل باراك المسؤولية عما يمكن أن يحدث.

انتفاضة الأقصى:

احتفالات 2001:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع